أعلنت جهات رسمية عن تسلّم المقاومة الشعبية في إقليم دارفور قافلة دعم ومؤازرة سيّرتها المقاومة الشعبية بولاية كسلا، في إطار مبادرات تضامنية بين عدد من الولايات لدعم الجهود الميدانية والإنسانية في الإقليم.
وجرت مراسم الاستلام بحضور رئيس المقاومة الشعبية لإقليم دارفور، الفريق شرطة حقوقي عيسى آدم إسماعيل، الذي اعتبر أن القافلة تعبّر عن التضامن بين ولايات البلاد وتعكس تماسك الجبهة الداخلية.
من جانبه، أشاد والي جنوب دارفور، الأستاذ بشير مرسال حسب الله، بما وصفه بالدور المتنامي للمقاومة الشعبية في دعم الاستقرار، مشيراً إلى أن تسيير القوافل يعكس الروابط بين الولايات وتكامل الأدوار في هذه المرحلة.
بدوره، أوضح اللواء ركن (م) يحيى النور، رئيس المقاومة الشعبية بولاية كسلا، أن القافلة تضم دعماً عينياً ولوجستياً إلى جانب إسناد معنوي، مؤكداً استمرار المبادرات لدعم إقليم دارفور خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برامج التعبئة التي تنفذها المقاومة الشعبية، والتي تهدف – بحسب الجهات المنظمة – إلى تعزيز قدراتها في أداء مهامها والمساهمة في جهود الإسناد الميداني والخدمي، في ظل استمرار التحديات التي تواجه بعض ولايات البلاد.
ولم تُنشر تفاصيل إضافية حول طبيعة المواد المرسلة أو حجم القافلة، فيما أشارت الجهات المعنية إلى أن المبادرات ستتواصل خلال المرحلة المقبلة وفق الاحتياجات المعلنة.

