القضارف تستعد لإطلاق مشروع “شير” الصحي بدعم من اليونيسف والبنك الدولي

2 Min Read

تستعد وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية القضارف لإطلاق مشروع المساعدة الصحية للاستجابة للطوارئ الصحية (شير)، وذلك في شهر أغسطس المقبل، بتمويل من البنك الدولي وتنفيذ عبر منظمة اليونيسف، في إطار دعم النظام الصحي السوداني في ظل ظروف الطوارئ التي تمر بها البلاد.

جاء الإعلان عن المشروع خلال اجتماع موسع عقده الوزير المكلف والمدير العام للوزارة، د. أحمد الأمين آدم، بمكتبه، مع وفد من منظمة اليونيسف برئاسة د. زهير سر الختم، مسؤول التغذية بالمكتب الإقليمي لشرق السودان، بحضور مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية، د. إنسام أحمد عثمان، إلى جانب شركاء اليونيسف التنفيذيين للمشروع.

وسينطلق المشروع في مرحلته الأولى من محلية ريفي وسط القضارف، حيث سيغطي 25 مركزاً ووحدة صحية، مع التركيز على دعم وتشغيل خدمات التغذية، التحصين، الصحة الإنجابية، بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية الأساسية الأخرى.

وأكد د. زهير سر الختم خلال اللقاء على أهمية التنسيق المحكم بين الوزارة وشركائها لضمان التنفيذ السليم للمشروع، مشيراً إلى أن المشروع يشمل 18 ولاية على مستوى السودان، وقد بدأ تطبيقه فعلياً في ولايتي كسلا ونهر النيل، مع التأكيد على أن جودة التنفيذ تمثل حجر الزاوية في تحقيق الأثر المطلوب، خصوصاً في ظل الظروف الإنسانية الحرجة التي تمر بها البلاد.

من جانبه، ثمّن د. أحمد الأمين آدم دعم اليونيسف وشركائها، مشددًا على التزام الوزارة بتعزيز التنسيق الفني والإداري لضمان انطلاقة ناجحة للمشروع، تسهم في تحسين الوضع الصحي في المناطق الهشة والمحرومة من الخدمات الأساسية، وأضاف أن المشروع يمثل دفعة قوية للنظام الصحي في الولاية، الذي تأثر بشدة جراء الحرب الدائرة في السودان.

ويأتي مشروع “شير” في إطار الاستجابة العاجلة للاحتياجات الصحية الطارئة، ويهدف إلى تعزيز قدرة النظام الصحي على الصمود في مواجهة الأزمات، وضمان استمرارية تقديم الخدمات الحيوية للفئات الأكثر تضرراً في المجتمع.

ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تحسين الوصول إلى الخدمات الصحية في المناطق الريفية والنائية، وتقديم الدعم اللازم للعاملين الصحيين والمنشآت المتضررة، مما يعزز من استقرار القطاع الصحي ويعيد الثقة بالخدمات العامة في زمن الأزمات.

Share This Article