أعلنت معتمدية اللاجئين السودانية أن نحو 3900 من طالبي اللجوء في معسكرات الشجراب بولاية كسلا شرقي السودان بحاجة إلى مساعدات إنسانية وإيوائية عاجلة، وسط استعدادات للتعامل مع أي تدفقات جديدة للاجئين من دول الجوار.
وجاء الإعلان عقب اجتماع تنسيقي جمع مدير معسكرات الشجراب، مظفر جعفر الفحل، بممثلين عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كسلا، بمشاركة مسؤولين من أقسام الحماية والفرق الميدانية والهندسية.
وبحسب معتمدية اللاجئين، ناقش الاجتماع الاحتياجات الحالية للاجئين وطالبي اللجوء، إلى جانب مقترح لتشكيل لجنة مشتركة بين المعتمدية والمفوضية للإشراف على تقديم المساعدات المالية خلال الفترة المقبلة وتعزيز آليات الاستجابة الإنسانية.
وقال الفحل إن نحو 3900 شخص يحتاجون بصورة عاجلة إلى مواد الإيواء وغيرها من المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى إعداد تقرير مفصل عن أوضاعهم واحتياجاتهم بهدف تحديد التدخلات المطلوبة بالتنسيق مع الجهات المعنية.
كما أوصى الاجتماع بإجراء زيارة ميدانية إلى الموقع الجديد المخصص لاستقبال اللاجئين في معسكر الشجراب الجنوبي، إلى جانب إعداد خطة طوارئ للتعامل مع احتمال وصول لاجئين جدد من إثيوبيا وإريتريا.
وتأتي هذه الاستعدادات في ظل مخاوف من تدفقات محتملة عبر الحدود الشرقية للسودان على خلفية التطورات الأمنية في إثيوبيا، فيما تبحث السلطات السودانية أيضًا خيارات إضافية لاستقبال اللاجئين، من بينها مقترح لإنشاء موقع للإيواء في منطقة الفاو بولاية القضارف.
ودعت إدارة معسكرات الشجراب إلى تعزيز دور اللجان المحلية في التواصل مع اللاجئين ونقل المعلومات المتعلقة باحتياجاتهم، بالتوازي مع استمرار التنسيق بين السلطات السودانية والمنظمات الإنسانية لتوفير الاحتياجات الأساسية والاستعداد لأي زيادة محتملة في أعداد الوافدين.

