الأمم المتحدة تبحث مع البرهان مستجدات جهود السلام والحوار السوداني

2 Min Read

بحث رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، تطورات الجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى دعم مسار السلام في السودان، إلى جانب نتائج مشاورات الآلية الخماسية التي عُقدت في أديس أبابا مطلع يونيو 2026.

وقال هافيستو إن زيارته الحالية تأتي في إطار متابعة الاتصالات التي أجراها منذ توليه مهامه في مارس 2026، مشيراً إلى أنه عقد خلال الفترة الماضية لقاءات مع قادة دول في المنطقة، إضافة إلى ممثلين عن قوى سياسية ومدنية سودانية، بهدف الاستماع إلى رؤى مختلف الأطراف بشأن مستقبل العملية السياسية.

وأوضح المبعوث الأممي أن المشاورات الأخيرة ركزت على سبل خفض التوتر وبناء الثقة، وتهيئة الظروف المناسبة لإطلاق حوار سوداني شامل، مؤكداً أن أي عملية سياسية ناجحة يجب أن تكون بقيادة السودانيين أنفسهم وبدعم من المجتمع الدولي.

كما قدم هافيستو إحاطة للبرهان حول عمل الآلية الخماسية، التي تضم الاتحاد الأفريقي، ومنظمة إيقاد، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، مشيراً إلى أن اجتماعات أديس أبابا ناقشت آليات تقريب وجهات النظر بين الأطراف السودانية.

وأكد المبعوث الأممي التزام الأمم المتحدة بدعم وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل الدفع باتجاه تسوية سياسية تنهي الحرب وتخفف من تداعيات الأزمة الإنسانية.

وتأتي هذه التحركات في وقت لا تزال فيه جهود السلام تواجه تحديات معقدة، من بينها استمرار الخلافات بين الأطراف المتحاربة، وتباين المواقف بشأن شروط التفاوض والترتيبات السياسية والدستورية المقبلة.

ويرى مراقبون أن نجاح أي مسار سياسي يتطلب توسيع قاعدة المشاركة، وضمان حضور القوى المدنية، وفتح المجال أمام ترتيبات عملية تعالج القضايا الإنسانية والتعليمية والإدارية في مختلف مناطق السودان، بما يحد من تفاقم الانقسام المؤسسي داخل البلاد.

وتسعى الأمم المتحدة، عبر تحركاتها الأخيرة، إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة بين الأطراف السودانية، بالتوازي مع جهود إقليمية تهدف إلى خلق أرضية مشتركة لحوار شامل يمهد لوقف الحرب واستعادة المسار السياسي.

Share This Article