الأمم المتحدة: أطفال السودان يواجهون إحدى أخطر البيئات في العالم وسط استمرار الحرب

2 Min Read

حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم الوضع الإنساني للأطفال في السودان، مؤكدة أن استمرار الحرب بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع يجعل البلاد واحدة من أخطر البيئات على الأطفال في العالم، وسط تصاعد الانتهاكات وغياب الحماية.

جاء ذلك في بيان أصدرته فانيسا فريزر، الممثلة الخاصة للأمين العام المعنية بالأطفال والنزاعات المسلحة، بالتزامن مع اليوم العالمي للطفل، حيث دعت جميع أطراف النزاع إلى التوقف الفوري عن استهداف الأطفال. وأكدت أن استمرار الانتهاكات يهدد مستقبل جيل كامل ويجعل وقف الأعمال العدائية ضرورة لا تحتمل التأجيل.

وقالت فريزر إن أكثر من عامين ونصف من القتال أدت إلى إحدى أسوأ أزمات الحماية الإنسانية في العالم، مشيرة إلى أن الأطفال كانوا في قلب هذه الأزمة. ولفتت إلى أن الانتهاكات ارتفعت بشكل ملحوظ بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر في 26 أكتوبر عقب حصار دام أكثر من 500 يوم، مع ورود تقارير عن فظائع ارتكبت خلال تلك الفترة.

كما أشارت إلى أن الأطفال في غرب كردفان تعرضوا لانتهاكات مماثلة، في ظل استمرار الهجمات والتنقلات القسرية والخطر المتزايد على العائلات.

وأكدت المسؤولة الأممية أن الأطفال السودانيين يواجهون واحدة من أخطر البيئات اليوم، موضحة أن الانتهاكات تشمل:

  • العنف الجنسي
  • الاختطاف
  • الاحتجاز التعسفي
  • الهجمات على المدارس والمستشفيات
  • التهجير القسري على نطاق واسع

وأضافت أن قتل وتشويه الأطفال كان من أكثر الانتهاكات الموثقة خلال الأشهر الماضية، تليها حالات الاغتصاب والعنف الجنسي والاختطاف.

وأكدت فريزر أن الأطفال بحاجة ماسة إلى الأمان والحماية والغذاء والرعاية الطبية، داعية القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع إلى احترام القانون الدولي الإنساني ووقف استهداف المدنيين.

وطالبت بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع وبدون عوائق إلى جميع المحتاجين، بمن فيهم 15 مليون طفل يعتمدون كلياً على المساعدات للبقاء على قيد الحياة.

Share This Article