افتتح والي كسلا المكلف، صادق محمد الأزرق، عددًا من الأقسام الجديدة في مستشفى كسلا التعليمي، ضمن جهود تطوير الخدمات الصحية ورفع قدرة المستشفى على استقبال الحالات الطارئة.
وشملت الأقسام التي افتُتحت مركز طوارئ الأمراض الباطنية، وقسم الجراحة، إلى جانب طوارئ الإصابات والحوادث. وحضر مراسم الافتتاح وزير الصحة المكلف بالولاية، علي آدم، وعدد من مسؤولي الوزارة والعاملين في القطاع الصحي.
ونُفذت الأقسام الجديدة بدعم من مشروع «شير»، عبر منظمة الصحة العالمية ومنظمة «ألايت»، إلى جانب مساهمة وزارة الصحة الاتحادية التي وفرت عددًا من الأجهزة والمعدات الطبية.
وقال والي كسلا إن افتتاح هذه الأقسام يأتي في إطار خطط حكومة الولاية لتطوير المؤسسات الصحية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة إلى السكان، مشيرًا إلى الأهمية التي يمثلها مستشفى كسلا التعليمي باعتباره من أبرز المرافق العلاجية في الولاية.
وأشاد الأزرق بالدعم المقدم من وزارة الصحة الاتحادية، وبالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي، معتبرًا أن هذه الشراكات تسهم في تعزيز قدرات المنشآت الطبية في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.
وأشار الوالي إلى استمرار العمل في عدد من المشروعات الصحية ضمن ما يُعرف بـ«قلعة كسلا الطبية»، ومن بينها مركز كسلا لأمراض وجراحة القلب ومستشفى الأطفال، إضافة إلى قسم الجراحة العامة المقرر افتتاحه في مرحلة لاحقة.
ولم تتضمن المعلومات المعلنة تفاصيل بشأن الطاقة الاستيعابية للأقسام الجديدة، أو عدد الكوادر الطبية التي ستعمل فيها، أو الموعد المحدد لافتتاح بقية المشروعات الصحية.

