استمرار رحلات العودة الطوعية من مصر إلى السودان رغم تصاعد التوترات في الفاشر

2 Min Read

على الرغم من تصاعد الأحداث الأمنية في مدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، تواصلت رحلات العودة الطوعية للسودانيين من مصر دون انقطاع، وفق ما أكدته مصادر رسمية من الجانبين السوداني والمصري.

انطلق صباح الأربعاء القطار رقم 29 من محطة رمسيس في القاهرة متجهًا إلى أسوان، ومنها تُنقل العائلات السودانية بالحافلات إلى مدن وسط وجنوب السودان، ضمن مبادرة منظومة الصناعات الدفاعية السودانية بالتنسيق مع الحكومة المصرية.
ووفق بيانات وزارة النقل المصرية، أعادت المبادرة حتى الآن أكثر من 26 ألف سوداني عبر 28 فوجًا سابقًا، وسط إقبال متزايد على التسجيل في الرحلات رغم التوترات الأمنية داخل السودان.

وأفاد تقرير أن بعض الأسر السودانية أعادت النظر في قرار العودة بسبب تصاعد القتال في الفاشر والخرطوم، في حين أكد آخرون، مثل المواطن نزار عثمان، استمرارهم في التسجيل في المبادرة، موضحين أن مناطقهم الأصلية “آمنة نسبيًا” ولا تشهد اضطرابات مماثلة.
وتغلق منظومة الصناعات الدفاعية باب التسجيل يوم الجمعة 31 أكتوبر، مع تعهدها بمواصلة تنظيم الرحلات إلى حين انتهاء جميع قوائم الانتظار، التي شهدت كثافة غير مسبوقة ما دفعها إلى تمديد فترة التسجيل في وقت سابق.

من جانبها، أوضحت الجالية السودانية في مصر أن بعض الأسر باتت تفضل عودة أحد أفرادها أولًا لاستكشاف الأوضاع قبل اتخاذ قرار العودة الجماعية، بينما يواصل آخرون التسجيل في رحلات القطارات المجانية التي توفرها المبادرة بدلاً من الحافلات التجارية التي تتطلب رسومًا تصل إلى 3 آلاف جنيه مصري.

ورغم تدهور الأوضاع الأمنية في دارفور وأجزاء من السودان، لم تتوقف المبادرة حتى الآن، إذ تؤكد الجهات المنظمة التزامها بضمان عودة آمنة ومنظمة للمواطنين الراغبين في العودة.
ويأتي ذلك وسط تصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين، في وقت تبقى فيه قرارات العودة مرتبطة بالأوضاع الميدانية المتغيرة داخل السودان.

Share This Article