استقالة سلمى سيد من مجلس إدارة نادي المريخ تفتح باب التساؤلات في الشارع الرياضي السوداني

2 Min Read

في خطوة مفاجئة وصفت بأنها تحمل دلالات متعددة، أعلنت سلمى سيد، العضوة البارزة في مجلس إدارة نادي المريخ السوداني، تقديم استقالتها النهائية، واضعة بذلك نقطة النهاية لمسيرتها الإدارية داخل واحد من أعرق الأندية الرياضية في السودان.

وجاء إعلان الاستقالة عبر بيان رسمي، أكدت فيه سلمى أن قرارها هذه المرة “نهائي ولا رجعة فيه”، موضحة أنها سبق أن تقدمت بمحاولات للاستقالة في مناسبات سابقة، لكن هذه المرة جاءت نتيجة تقييم شخصي وتطورات داخلية متعلقة بمناخ العمل الإداري، وأعربت عن أملها في أن يواصل نادي المريخ مسيرته نحو الريادة، سواء على الصعيد الرياضي أو المؤسسي، مؤكدة أنها ستظل داعمة للنادي من موقعها كمشجعة ومتابعة.

وتأتي استقالة سلمى في وقت يشهد فيه النادي مرحلة من إعادة الهيكلة الإدارية، وسط ضغوط جماهيرية متزايدة وتحديات على مستوى الأداء الفني والإداري، وتُعد هذه الخطوة بمثابة مؤشر على وجود توترات أو عدم توافق داخل المجلس، ما يفتح الباب أمام تغييرات أوسع محتملة في التشكيل القيادي للنادي.

تُعد سلمى سيد واحدة من أبرز الوجوه النسائية في الإدارة الرياضية بالسودان، حيث لعبت دورًا مهمًا داخل مجلس إدارة المريخ في دعم ملفات المجتمعية والتنظيم الإداري، وبرزت كصوت وازن في نقاشات المجلس، ما جعل وجودها يحمل رمزية خاصة لدى قطاعات من جماهير النادي، خصوصًا في ظل الدعوات المستمرة لتوسيع مشاركة المرأة في مراكز القرار داخل الأندية.

وفي ختام بيانها، أكدت سلمى أن ارتباطها العاطفي والمهني بالمريخ لن ينتهي بخروجها من المجلس، بل سيستمر كجزء من تاريخها وانتمائها، معتبرة أن دعمها للنادي سيبقى قائمًا من موقعها كمشجعة وخبيرة إدارية.

Share This Article