ارتفاع كبير في أعداد النازحين من ولايات كردفان

2 Min Read

أعلنت منظمة الهجرة الدولية عن تسجيل ارتفاع ملحوظ في أعداد النازحين من ولايات كردفان خلال الشهرين الماضيين، نتيجة تصاعد العمليات العسكرية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.

ووفقاً لبيانات المنظمة، بلغ عدد الفارين من مناطق القتال 88 ألفاً و316 شخصاً، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية واتساع رقعة المواجهات. وتشهد ولايات شمال وغرب وجنوب كردفان منذ أكتوبر 2025 موجة عنف متصاعدة، تزامنت مع سيطرة قوات الدعم السريع على مراكز ولايات دارفور الخمس المتاخمة للإقليم، بينما يحتفظ الجيش بسيطرته على معظم ولايات السودان الأخرى، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وأوضحت المنظمة أن حركة النزوح توزعت على 69 منطقة خلال الفترة الممتدة من 25 أكتوبر 2025 وحتى يناير 2026، مشيرة إلى أن انعدام الأمن شكّل السبب الرئيسي لمغادرة السكان لمناطقهم. وأضافت أن غالبية النازحين اتجهوا نحو محليتي شيكان والرهد في شمال كردفان، إضافة إلى ولاية النيل الأبيض، وهي مناطق تقع تحت سيطرة الجيش.

وبيّنت البيانات أن 62% من النازحين قدموا من شمال كردفان، و37% من جنوب كردفان، فيما لم تتجاوز نسبة النازحين من غرب كردفان 1%.

ويأتي هذا التطور في أعقاب إعلان الجيش السوداني دخوله مدينة الدلنج، ثاني أكبر مدن جنوب كردفان، بعد حصار استمر نحو عامين فرضته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية المتحالفة معها.

وتستمر الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل 2023 على خلفية خلافات تتعلق بترتيبات دمج القوات، ما أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، مع سقوط عشرات الآلاف من القتلى ونزوح ما يقارب 13 مليون شخص داخل السودان وخارجه.

Share This Article