احتجاز موظف من منظمة “أطباء بلا حدود” في الجنينة ونداء لاحترام الحياد الطبي

2 Min Read

أعلنت منظمة أطباء بلا حدود (MSF) أن أحد موظفيها تم احتجازه في مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور منذ 19 أكتوبر الجاري، مؤكدة أنها تتابع الوضع عن كثب لضمان سلامته.

وقالت المنظمة، في بيان نشرته على منصة إكس (تويتر سابقاً)، إن الموظف تم توقيفه من داخل منزله على يد قوات الدعم السريع، موضحة أن الحادثة لا تتعلق بعمله مع المنظمة، وأنها على تواصل مستمر مع جميع الأطراف المعنية في محاولة لتأمين الإفراج عنه.

وشددت المنظمة على تمسكها بمبادئ الحياد والاستقلالية وعدم الانحياز، مؤكدة أنها لا تدعم أو تحمي أي جهة مسلحة، وأن عملها يقتصر على تقديم الرعاية الطبية الطارئة للمتضررين من النزاع دون أي تمييز على أساس العرق أو الانتماء السياسي.

وأضافت المنظمة أن طواقمها تواجه تحديات أمنية متزايدة في مناطق النزاع بالسودان، داعية جميع الأطراف إلى احترام سلامة العاملين في المجال الإنساني والمرافق الطبية، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني الذي يضمن حماية المدنيين والعاملين في القطاع الطبي أثناء النزاعات.

وتشهد مدينة الجنينة أوضاعاً أمنية متوترة منذ سيطرة قوات الدعم السريع عليها، حيث تعاني المدينة من تدهور الأوضاع الإنسانية وقيود على حركة المدنيين والمنظمات الإنسانية. وتقول منظمات الإغاثة إن استمرار انعدام الأمن يعرقل تقديم الخدمات الطبية والإنسانية في غرب دارفور، ويُعرض العاملين للمخاطر.

وأكدت أطباء بلا حدود أنها مستمرة في تقديم المساعدات الطبية في السودان رغم الصعوبات، وأنها تعمل بالتنسيق مع السلطات المحلية والأطراف المتحاربة لضمان وصول المساعدات إلى المحتاجين بأمان.

Share This Article