أفادت مصادر طبية، يوم الأربعاء، بتعرّض طفلة تبلغ من العمر ثماني سنوات لاعتداء جنسي في منطقة أبومطارق بولاية شرق دارفور، مشيرة إلى أن الطفلة نُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج بعد إصابتها بمضاعفات صحية جراء الحادثة.
وقال أحد أفراد أسرة الطفلة، إن الأسرة تقدمت ببلاغ رسمي ضد شاب يقيم في الحي نفسه، غير أن السلطات لم تقم بتوقيف المشتبه به حتى وقت إعداد الخبر، دون توضيح أسباب ذلك.
وفي السياق ذاته، ذكر أحد سكان المنطقة أن بعض أفراد الأسرة ترددوا في الإفصاح عن الواقعة في بدايتها بسبب المخاوف المرتبطة بالوصمة الاجتماعية السائدة في المجتمع المحلي، وهو ما يُعد عاملاً شائعاً في مثل هذه القضايا.
وبحسب مصادر محلية، فإن حوادث الاعتداءات الجنسية تشهد تكراراً في عدد من مناطق شرق دارفور، وسط عزوف بعض الأسر عن اللجوء إلى الجهات العدلية، إما بدافع الخوف الاجتماعي أو نتيجة ضعف المؤسسات الأمنية والقضائية، في ظل استمرار القتال وانعدام الاستقرار.
وطالب ناشطون محليون بضرورة حماية الضحايا، وضمان سرية الإجراءات، وتسريع التحقيقات، مؤكدين أن الإفلات من المحاسبة يسهم في تفاقم هذه الانتهاكات، لا سيما بحق الأطفال.

