أزمة وقود في الخرطوم وسط ازدحام واسع ونفي حكومي لنقص الإمدادات

2 Min Read

تشهد العاصمة السودانية الخرطوم اضطرابًا في إمدادات البنزين منذ عدة أيام، مع توقف عدد كبير من محطات الوقود في الخرطوم وأم درمان والخرطوم بحري، واصطفاف طوابير طويلة أمام المحطات القليلة التي تواصل العمل.

وقال مواطنون إن الحصول على الوقود بات يستغرق ساعات طويلة، فيما أشار بعضهم إلى توقف محطات عن البيع رغم اعتقادهم بتوفر كميات لديها، وسط توقعات بتغييرات محتملة في الأسعار مع ارتفاع سعر صرف الدولار.

وفي أم درمان، أفاد مواطنون بأن معظم المحطات توقفت عن الخدمة، بينما شهدت بعض المحطات العاملة في محلية كرري ازدحامًا كبيرًا. كما امتدت الأزمة إلى الخرطوم والخرطوم بحري، بعدما كان سكان أم درمان يلجأون إلى محطاتهما عند حدوث نقص محلي في الوقود.

وأظهرت مشاهد ميدانية اصطفاف عشرات السيارات أمام عدد من محطات الخدمة، في حين أغلقت محطات أخرى مداخلها وتوقفت عن العمل.

من جانبهم، قال عاملون في محطات وقود إن سبب التوقف يعود إلى عدم تسلم حصص جديدة منذ عدة أيام، من دون صدور توضيحات تفصيلية بشأن أسباب تعثر وصول الإمدادات إلى بعض المحطات.

في المقابل، نفت وزارة الطاقة والنفط وجود أزمة عامة في المنتجات البترولية، مؤكدة توفر احتياطي من الوقود وزيادة الكميات المخصصة لولاية الخرطوم لتلبية الطلب المتزايد.

وقالت الوزارة إن عمليات الإمداد مستمرة بصورة منتظمة، معتبرة أن الازدحام والتفاوت في توفر الوقود بين المحطات يرتبطان بعمليات النقل والتوزيع وإعادة تنظيم الإمدادات وفق الاحتياجات.

ويتراوح سعر جالون البنزين في المحطات الرسمية، بحسب التقارير المحلية، بين 27 و30 ألف جنيه سوداني، بينما يتجاوز سعره في السوق الموازية 50 ألف جنيه، ما يعكس فارقًا كبيرًا في الأسعار مع استمرار صعوبات الحصول عليه عبر القنوات الرسمية.

ويربط مراقبون تكرار أزمات الوقود في العاصمة بمشكلات في التوزيع والرقابة ونشاط السوق الموازية، في وقت يظل فيه التباين واضحًا بين شكاوى المواطنين من نقص الوقود وتأكيدات السلطات بشأن توفر الإمدادات.

Share This Article