علّق وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر على انعقاد أول اجتماع لمجلس الوزراء في العاصمة الخرطوم اليوم، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل تحولاً سياسياً مهماً بعد فترة من إدارة شؤون الدولة من مدينة بورتسودان.
وقال الإعيسر، في منشور عبر صفحته على فيسبوك، إن الاجتماع يعكس تجاوز مرحلة “حكومة بورتسودان”، معتبراً أن انعقاده في الخرطوم يمثل عودة رمزية لمؤسسات الدولة إلى العاصمة.
وأعرب وزير الثقافة والإعلام عن تقديره للقوات المسلحة السودانية والقوات المساندة بمختلف مسمياتها، مشيداً بما وصفه بجهودها في الحفاظ على وحدة البلاد والدفاع عنها، كما وجّه التحية للمستنفَرين وللنساء اللائي أسهمن في دعم المجهود الوطني خلال فترة الحرب.
وأشار الإعيسر إلى أن الصورة التي أرفقها مع منشوره تعود إلى اليوم الذي دخل فيه وفد رسمي إلى القيادة العامة للقوات المسلحة بعد فك الحصار عنها، نافياً ما كانت تروّج له بعض الأطراف بشأن استمرار الحصار في ذلك الوقت. وأوضح أن الوفد التقى بالقادة العسكريين داخل القيادة العامة، ثم توجّه إلى سلاح الإشارة لتأكيد سيطرة الجيش على مقاره.
وأكد الوزير أن انعقاد الاجتماع الحكومي بالخرطوم يجب أن يمثل فرصة للشعب السوداني لاستخلاص الدروس من الماضي، مشدداً على أهمية الدور الوطني للمواطنين في تحديد مستقبل البلاد والحفاظ على الحقوق المشروعة. كما شدد على أن السودان وطن لجميع أبنائه دون تمييز، داعياً إلى ممارسة الحرية السياسية بشكل مسؤول يحمي البلاد من تكرار الأخطاء السابقة.
وختم الإعيسر تصريحه بالتأكيد على أن السودان يمتلك جيشاً “مليئاً بالأبطال” وشعباً “لا تُكسر إرادته”، موجهاً الدعاء بالرحمة للشهداء، والشفاء للجرحى، والعودة الآمنة للمفقودين.