عقار: الحرب في السودان تقترب من نهايتها والمصالحة هي الطريق

2 Min Read

أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، مالك عقار، أن الحرب الدائرة في البلاد تقترب من نهايتها، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستتجه نحو مصالحة وطنية شاملة تمهد لإعادة بناء السودان على أسس جديدة.

جاء ذلك خلال خطاب ألقاه في مدينة أم درمان أمام فعالية مبادرة رموز المجتمع، حيث أوضح أن “الحرب بلغة السلاح تقترب من الانتهاء، غير أن آثارها قد تستمر لسنوات مقبلة”، في إشارة إلى التحديات التي ستواجه البلاد بعد توقف القتال.

أشار عقار إلى أن النزاع خلّف انتشارًا واسعًا للسلاح بين المواطنين، نتيجة لتوزيعه من قبل الجيش وقوات الدعم السريع والحركات المسلحة، إلى جانب لجوء بعض الأهالي لشراء الأسلحة بغرض الحماية الذاتية. واعتبر أن هذه الظاهرة تمثل تحديًا كبيرًا في مرحلة ما بعد الحرب، داعيًا إلى ضبط السلاح وإعادة هيكلة منظومة الأمن المجتمعي.

كما شدد على أهمية إخراج العناصر غير السودانية التي دخلت إلى البلاد خلال فترة النزاع، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تستدعي مراجعة شاملة للأفكار والسياسات والممارسات التي ساهمت في تأجيج الأزمة.

وفي سياق حديثه عن إعادة البناء، دعا عقار إلى إعادة توزيع المؤسسات الحيوية مثل المصانع والجامعات على ولايات السودان المختلفة، بدلًا من تركيزها في العاصمة الخرطوم، التي وصفها بأنها عرضة للتدمير في أي لحظة. وأوضح أن هذا التمركز ساهم في نزوح جماعي من الأرياف إلى العاصمة، مما فاقم من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.

كما أعلن عن تشكيل لجنة عليا برئاسة عضو مجلس السيادة إبراهيم جابر، مهمتها تهيئة الظروف لعودة المواطنين إلى الخرطوم، وتنظيم عملية الاستقرار في العاصمة. ووفقًا للسلطات، فإن الخرطوم تشهد يوميًا عودة آلاف المواطنين، في مؤشر على تحسن نسبي في الوضع الأمني.

Share This Article