عقد والي ولاية القضارف المكلف، الفريق ركن محمد أحمد حسن، اجتماعاً اليوم مع السيدة كاثرين ويلز، المسؤولة بقسم التعاون الدولي السويسري، بحضور ممثلين عن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وعدد من المسؤولين بالولاية.
ناقش الاجتماع تداعيات الحرب على الخدمات والاقتصاد في الولاية، لاسيما في ظل استقبالها نحو 3 ملايين نازح داخلي وضغط إضافي بسبب استضافة أعداد كبيرة من اللاجئين من دول الجوار. كما تم التطرق إلى الاحتياجات العاجلة في مجالات مياه الشرب، الصحة، التعليم، وإعادة إعمار الغابات التي ارتبطت بشكل مباشر بخلافات متكررة بين المزارعين والرعاة.
الاجتماع تناول كذلك جهود حكومة الولاية في مكافحة التهريب والاتجار بالبشر والهجرة غير الشرعية، باعتبارها من التحديات البارزة التي تواجه المنطقة.
أشاد الوالي بالدعم المقدم من الحكومة والشعب السويسري للسودان، خصوصاً في ظل الظروف الحالية، داعياً إلى مزيد من التدخلات العاجلة لمعالجة الأوضاع، وحث المانحين على تسريع جهودهم في تقديم الدعم والمساعدة.
من جانبها، أوضحت السيدة كاثرين أن بلادها وضعت استراتيجية جديدة لبرامج التعاون في السودان تركز على:
- بناء السلام وتعزيز حقوق الإنسان.
- دعم الحلول المستدامة وسبل كسب العيش.
- تعزيز الأمن الغذائي وإصحاح البيئة.
وأشارت إلى أن هذه البرامج سيتم تنفيذها عبر عدد من المنظمات الأممية والدولية، مؤكدة اهتمام سويسرا بقضايا حقوق الإنسان والعودة الطوعية للاجئين.
يأتي هذا اللقاء في وقت تواجه فيه ولاية القضارف تحديات متزايدة نتيجة الحرب وتدفق أعداد كبيرة من النازحين واللاجئين، ما يفرض ضغوطاً على الخدمات الأساسية ويزيد الحاجة إلى تعاون دولي فعّال لمعالجة الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.