والي نهر النيل يتفقد مراكز امتحانات المرحلة المتوسطة ويعلن حوافز للتفوق ويعد بتحسين بيئة التعليم

3 Min Read

في تأكيد لحرص حكومة ولاية نهر النيل على دعم العملية التعليمية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، أجرى والي الولاية، الدكتور محمد عبد الماجد، اليوم السبت، جولة ميدانية تفقد خلالها سير امتحانات المرحلة المتوسطة بعدد من المراكز التعليمية بمحليتي عطبرة والدامر، معربًا عن ارتياحه لسلاسة التنظيم ومستوى الجاهزية الإدارية والفنية للمراكز.

وشملت الجولة زيارات لمدارس ومراكز امتحانية بارزة، من بينها مدرسة القيادة بنين وبنات بعطبرة، ومدرسة البروفيسور عبد الله الطيب، ومركز الأمين برسي بمحلية الدامر، الذي يضم خمس مدارس بينها ثلاث حكومية ومدرستان خاصتان، بالإضافة إلى مدرسة الصم، كما وقف الوالي على مركز الراجحي الذي يستقبل طلابًا من عدة مؤسسات تعليمية بالمنطقة.

وخلال الجولة، أعلن الوالي عن تخصيص حوافز خاصة للطلاب المتفوقين والمعلمين المجتهدين، معتبرًا أن تشجيع التميز هو ركيزة أساسية لتطوير التعليم في الولاية، وأكد أن حكومة نهر النيل لن تدّخر جهدًا في دعم الطلاب والمعلمين، ومواصلة الاستثمار في التعليم باعتباره حجر الأساس لبناء الوطن.

وفي استجابة مباشرة لاحتياجات ميدانية، تعهّد الوالي بإكمال النواقص في مدرسة البروفيسور عبد الله الطيب، استنادًا إلى تقارير قدمها مسؤولو التعليم بمحلية الدامر، مشيرًا إلى أن معالجة مشاكل البنية التحتية للمدارس تُعد من أولويات حكومته في المرحلة المقبلة.

وفي خطوة أخرى تعزز مبدأ الشمولية، أعلن المدير التنفيذي لمحلية الدامر، محمد حمدو، عن الشروع في إنشاء مدرسة متخصصة لتعليم الصم داخل المحلية، مع الالتزام بإتمام عمليات البناء في أسرع وقت ممكن، بما يضمن توفير بيئة تعليمية مخصصة تلبي احتياجات هذه الفئة المهمة من الطلاب.

يُذكر أن امتحانات المرحلة المتوسطة لهذا العام تجري في مراكز داخلية منتشرة بجميع محليات الولاية السبع، كما تم تنظيم مراكز خارجية للطلاب السودانيين المقيمين بالخارج في دول تمتد من نواكشوط في موريتانيا إلى إسلام آباد في باكستان، في خطوة تعبّر عن التزام الحكومة السودانية بضمان استمرارية التعليم لأبنائها أينما وُجدوا.

وتأتي هذه الجولة الميدانية في توقيت بالغ الأهمية، حيث تسعى حكومة ولاية نهر النيل إلى تعزيز الاستقرار التربوي في ظل الظروف الأمنية والسياسية التي تمر بها البلاد، وتأكيدًا على أن التعليم سيظل أولوية لا تتزحزح، حتى في أحلك الظروف، وتجسد هذه الزيارة اهتمامًا مباشرًا من القيادة التنفيذية في الولاية بمتابعة العملية التعليمية ميدانياً، والاستماع إلى احتياجات المعلمين والطلاب على أرض الواقع.

وتُعد الجولة رسالة أمل للمجتمع المحلي بأن المؤسسات التعليمية ماضية في أداء دورها رغم التحديات، وأن الحكومة ملتزمة بتطوير التعليم، وتوفير كل مقومات النجاح لأجيال المستقبل.

Share This Article