تجدد أزمة الوقود في السودان يطيل طوابير الانتظار ويرفع تكاليف النقل

2 Min Read

عادت طوابير الوقود إلى الخرطوم وعدد من الولايات السودانية، وسط شكاوى من طول الانتظار وارتفاع الأسعار في السوق الموازية، بما يزيد الضغوط على العاملين في قطاع النقل والمواطنين.

وقال سائق الأجرة معاوية فضل المولى إن الحصول على البنزين قد يتطلب انتظارًا يتجاوز ثماني ساعات في بعض الأيام، ما يقلص ساعات عمله وعدد الرحلات التي ينفذها، ويؤثر على الدخل الذي يعتمد عليه لتغطية نفقات أسرته.

ويواجه أصحاب المركبات خيار الانتظار للحصول على الوقود بالسعر الرسمي، أو شرائه من السوق الموازية بتكلفة أعلى عند توفره.

وبحسب تقارير محلية، بلغ سعر جالون البنزين في السوق الموازية نحو 60 ألف جنيه سوداني، مقابل نحو 37 ألف جنيه في المحطات. كما تراوح سعر جالون الجازولين بين 65 و70 ألف جنيه في السوق الموازية، مقارنة بنحو 45 ألف جنيه بالسعر الرسمي.

وأوضح سائقون أن ارتفاع تكلفة الوقود ينعكس على أجور الرحلات، في وقت تحد فيه الضغوط المعيشية من قدرة الركاب على تحمل زيادات إضافية. ويؤدي طول الانتظار أيضًا إلى تراجع الإيرادات اليومية، حتى عند شراء الوقود من المحطات بالأسعار الرسمية.

وتزامن تجدد الازدحام مع توجيهات حكومية بضخ كميات إضافية من المشتقات البترولية. ووفقًا للتقرير، تفقد رئيس الوزراء كامل إدريس عددًا من محطات الوقود في الخرطوم الأسبوع الماضي، ووجّه بتسريع الإمدادات ومعالجة المشكلات الفنية التي تعيق الدفع عبر التطبيقات المصرفية.

وتتداخل أزمة الوقود مع تراجع قيمة الجنيه وارتفاع تكاليف النقل وأسعار السلع، فيما لم يتضمن التقرير بيانات عن حجم النقص في الإمدادات أو موعد متوقع لانحسار الطوابير.

Share This Article