أعلن رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، عمر الدقير، احترامه قرار نقابة الصحفيين السودانيين إنهاء مشاركتها المؤسسية في التحالفات ذات الطبيعة السياسية أو التنظيمية، مؤكدًا أن تحديد ما يحفظ استقلال النقابة ويعزز تمثيلها لعضويتها بمختلف توجهاتها يظل شأنًا خاصًا بمؤسساتها وقاعدتها المهنية.
وقال الدقير، في بيان صدر الاثنين، إن النقابة شاركت في تحالف «صمود» بصفة عضو مراقب، مشيدًا بإسهاماتها خلال فترة وجودها في التحالف.
وأوضح أن رؤية «صمود» للعمل المدني لا تشترط انضمام جميع الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والكيانات المهنية إلى تحالف واحد، معتبرًا أن الأولوية تتمثل في تنسيق المواقف والجهود حول القضايا الوطنية المشتركة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب توحيد الجهود المدنية من أجل وقف الحرب، وتحقيق السلام، والحد من معاناة السودانيين وتداعيات النزاع المستمر.
وكان مجلس نقابة الصحفيين السودانيين قد أعلن إنهاء مشاركة النقابة، بصفتها المؤسسية، في أي تحالف سياسي أو تنظيمي منخرط في النزاع، موضحًا أن القرار يهدف إلى تعزيز استقلال النقابة وإبعادها عن الاصطفافات والتجاذبات السياسية.
وأكد المجلس أن الانسحاب من التحالفات لا يعني التراجع عن مواقف النقابة الداعية إلى وقف الحرب وتحقيق سلام شامل وعادل ودائم، أو عن التزامها بالدفاع عن الحريات العامة وحرية الصحافة والتعبير والحكم المدني الديمقراطي ووحدة السودان.
وفي سياق متصل، قرر المجلس تمديد فترة عمله ثلاثة أشهر بعد تعذر انعقاد الجمعية العمومية في موعدها بسبب ظروف الحرب. وأوضح أن القرار يستند إلى المادة «28/6» من النظام الأساسي، التي تتيح للمجلس مواصلة تسيير أعمال النقابة لمدة ثلاثة أشهر قابلة للتجديد عند وجود ظروف قاهرة تحول دون عقد الجمعية العمومية وانتخاب مجلس جديد.
وأثار قرار التمديد اعتراض ثلاثة من أعضاء المجلس، أعلنوا لاحقًا استقالتهم من عضويته. وجاءت القرارات عقب اختتام دورة الانعقاد الرابعة عشرة لمجلس النقابة، التي امتدت من 26 أغسطس حتى 7 سبتمبر.

