اشتكى عدد من أولياء الأمور في ولاية النيل الأبيض من منع أبنائهم من الجلوس لامتحانات الشهادة المتوسطة، على خلفية قرار صادر عن وزارة التربية والتوجيه بالولاية يتعلق بالطلاب الذين جرى تصعيدهم إلى صفوف دراسية أعلى دون استيفاء متطلبات النجاح.
بلغ عدد الطلاب والطالبات المشمولين بالقرار نحو 3 آلاف، غالبيتهم يدرسون في مدارس خاصة، وذلك وفق الضوابط المعتمدة للجلوس لامتحانات الشهادة المتوسطة.
وقال مدير الجودة الشاملة بإدارة التخطيط والسياسات في الوزارة، بشارة محمد عارف، إن بعض المدارس قبلت طلابًا قبل صدور نتائجهم، فيما جرى تصعيد طلاب غير ناجحين إلى الصفوف التالية بدلًا من إعادتهم وفق اللوائح المعمول بها.
ووصف المسؤول ما حدث بأنه «خطأ جماعي»، مؤكدًا أن الوزارة تعتزم محاسبة إدارات المدارس التي يثبت تجاوزها للوائح والإجراءات المنظمة للانتقال بين الصفوف الدراسية.
وأثارت القضية استياء أولياء الأمور، في ظل تحمّل آلاف الطلاب تداعيات مخالفات تقول الوزارة إن مسؤوليتها تقع على إدارات المدارس التي قبلتهم أو صعّدتهم بصورة مخالفة للضوابط.
وتطرح الأزمة تساؤلات حول آليات الرقابة على المدارس الخاصة، والمسؤولية عن معالجة أوضاع الطلاب المتضررين، خصوصًا مع ارتباط القرار بامتحانات تحدد انتقالهم إلى مراحل تعليمية لاحقة.

