حذرت لجان المقاومة في بلدية القضارف من تدهور الأوضاع الصحية والوبائية في السودان، مطالبة وزارة الصحة الاتحادية بتقديم مزيد من التفاصيل بشأن بيانات أعلنتها إدارة الأمراض السارية وتشير إلى تسجيل 13,401 حالة إصابة بفيروس نقص المناعة البشرية حتى عام 2026.
وقالت اللجان، في بيان صدر الخميس، إن الأرقام المعلنة تستدعي توضيحات بشأن نطاقها الجغرافي ومنهجية جمع البيانات، خصوصاً في ظل تأثير الحرب والنزوح وتعطل عدد من المرافق والخدمات الصحية في أنحاء البلاد.
وتساءل البيان عما إذا كان الرقم المعلن يشمل الحالات المسجلة في جميع ولايات السودان الـ18 أم يقتصر على ولايات ومناطق محددة، كما طالب بتوضيح مدى وجود حالات لم يتم اكتشافها أو تسجيلها نتيجة صعوبة الوصول إلى خدمات الفحص والرعاية الصحية.
ودعت لجان المقاومة وزارة الصحة إلى نشر بيانات وبائية أكثر تفصيلاً وشفافية، تتضمن التوزيع الجغرافي للحالات وآلية الحصر والتسجيل، بما يساعد على تكوين صورة أوضح عن الوضع الصحي.
كما طالبت بتوسيع برامج الفحص والتوعية والوقاية، لا سيما في مناطق النزوح والمناطق المتأثرة بالحرب، وضمان استمرار حصول المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على الأدوية والعلاج بصورة منتظمة ومجانية أو بتكاليف ميسرة.
وأشار البيان إلى أن استمرار النزاع المسلح أدى إلى ضغوط كبيرة على القطاع الصحي، شملت تعطل الخدمات وصعوبة الحصول على الأدوية وتراجع برامج الوقاية والفحص والعلاج في عدد من المناطق.
وربطت اللجان معالجة هذه التحديات بضرورة وقف الحرب والوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، إلى جانب إعادة تأهيل المؤسسات الصحية وتوسيع نطاق الخدمات الطبية والوقائية.
وأكدت أن نشر بيانات دقيقة حول الوضع الوبائي يمثل خطوة ضرورية لتحديد حجم الاحتياجات الصحية وتوجيه الموارد وبرامج الوقاية والعلاج إلى المناطق والفئات الأكثر احتياجاً.

