لجنة حماية الصحفيين تطالب بكشف مصير الإعلامي الريح جكسا والإفراج عنه

2 Min Read

طالبت لجنة حماية الصحفيين الدولية بالكشف الفوري عن مكان وجود الصحفي المستقل الريح عصام جكسا، وضمان إطلاق سراحه سالمًا، بعد احتجازه أثناء عودته من مهمة صحفية في مدينة ود مدني بولاية الجزيرة.

وقالت اللجنة، في بيان صدر الأربعاء، إن جكسا، الذي يساهم في موقعي «حكايات» و«بعانخي برس»، أوقفته قوات درع السودان المتحالفة مع الجيش السوداني، أثناء عودته من تغطية أنشطة صحفية في كلية التربية بجامعة الجزيرة.

ونقلت اللجنة عن نقابة الصحفيين السودانيين أن عناصر تابعة لقوات درع السودان، بقيادة أبو عاقلة كيكيل، أوقفت جكسا عند مدخل مدينة ود مدني في الثاني من أغسطس 2026، وأجبرته على مغادرة المركبة التي كان يستقلها، قبل اقتياده إلى جهة غير معلومة.

وأشارت إلى أن مكان وجود الصحفي ظل مجهولًا حتى الرابع من أغسطس، وسط مخاوف على سلامته وعدم توفر معلومات رسمية واضحة بشأن ظروف احتجازه أو الجهة التي نُقل إليها.

وقالت المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين، سارة قداح، إن احتجاز الريح عصام جكسا يعكس المخاطر المتزايدة التي يواجهها الصحفيون في السودان، مطالبة قوات درع السودان بالكشف عن مصيره وضمان الإفراج عنه دون تعرضه للأذى.

وأكدت أن الصحفيين لا ينبغي أن يتعرضوا للاحتجاز أو الاستهداف بسبب ممارستهم عملهم المهني وتغطيتهم للأحداث العامة.

من جانبها، نفت قوات درع السودان اعتقال أي صحفي، لكنها أقرت باحتجاز شخص قالت إنه مطلوب على خلفية اتهامات مرتبطة بالأمن القومي، عند إحدى نقاط التفتيش التابعة لها في ولاية الجزيرة، مؤكدة تسليمه إلى الأجهزة الأمنية المختصة من دون الكشف عن هويته.

وقالت لجنة حماية الصحفيين إن جكسا أصبح واحدًا من تسعة صحفيين على الأقل فُقد أثرهم في السودان، في ظل تصاعد حالات الاعتقال والاختفاء والتهديد التي يتعرض لها العاملون في المجال الإعلامي منذ اندلاع الحرب.

وأضافت أن الصحفيين السودانيين واجهوا خلال النزاع عمليات قتل واحتجاز تعسفي واختفاء قسري واعتداءات وتهديدات، إلى جانب تدمير مؤسسات إعلامية ومقار صحفية في عدد من مناطق البلاد.

وأوضحت اللجنة أنها تواصلت مع القوات المسلحة السودانية للحصول على تعليق بشأن القضية، لكنها لم تتلقَّ ردًا حتى وقت صدور بيانها.

Share This Article