أصدر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بشير هارون عبد الكريم، قراراً وزارياً قضى بتجميد مهام أحمد سر الختم الخضر من منصبه كأمين لأمانة الحج والعمرة بالمجلس الأعلى، إلى جانب إيقاف جميع الأعمال التي كانت موكلة إليه بموجب قرارات سابقة.
ولم تُكشف على الفور تفاصيل إضافية بشأن خلفيات القرار، الذي يأتي بالتزامن مع ترتيبات موسم الحج واستمرار إجراءات التفويج والخدمات المرتبطة بالحجاج السودانيين.
وفي سياق متصل، أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للحج والعمرة، عمر مصطفى، بدء إجراءات استرداد مبالغ مالية لصالح الحجاج، بعد مفاوضات مع الشركات الناقلة أدت إلى تخفيض بعض التكاليف.
وأوضح مصطفى أن المبالغ المستردة تشمل تكاليف الرحلات الجوية والبحرية، حيث سيحصل كل حاج غادر عبر النواقل الجوية على 250 ألف جنيه سوداني، فيما يسترد الحجاج المغادرون عبر باخرة “جودي” 100 ألف جنيه.
كما أشار إلى أن الحجاج الواصلين عبر باخرة “دليلة” سيستردون مبالغ تصل إلى 400 ألف جنيه عن المقاعد، و200 ألف جنيه عن الغرف، بحسب الترتيبات المعتمدة.
وأكد الأمين العام أن الولايات بدأت فعلياً تنفيذ إجراءات الاسترداد لضمان وصول المبالغ إلى مستحقيها، مشدداً على أن راحة الحاج السوداني وتخفيف الأعباء عنه تظل في مقدمة أولويات المجلس.
كما أعلن مصطفى وصول الطلائع الأولى من الحجاج السودانيين إلى الأراضي المقدسة، مشيراً إلى أن المدينة المنورة استقبلت أكثر من ألفي حاج، وسط ترتيبات سكنية وطبية وصفها بأنها متكاملة.
وأضاف أن إجراءات التأشيرات والتفويج تسير وفق الجداول الزمنية المخطط لها، بالتزامن مع استمرار التنسيق بين الجهات المعنية لضمان انسياب موسم الحج.

