في ظل حالة السيولة السياسية التي يشهدها السودان، تتزايد التوقعات بشأن إجراء تعديلات دستورية وشيكة قد تعيد تشكيل المشهد السياسي في البلاد، وتفتح الطريق أمام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان لتولي منصب رئيس الجمهورية.
وبحسب ما أورده الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد، فإن هذه التعديلات المرتقبة تهدف إلى إعادة هيكلة النظام السياسي، عبر منح رأس السلطة صلاحيات دستورية واضحة تمكّنه من إدارة المرحلة الانتقالية، في ظل التحديات السياسية والأمنية الراهنة.
وأشار إلى أن الخطوة قد تتضمن إلغاء الوثيقة الدستورية الحالية، واستبدالها بإطار دستوري جديد يحدد شكل الحكم ومؤسساته التنفيذية والسيادية، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الحالية.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات، في حال تنفيذها، قد تمثل تحولاً كبيراً في مسار العملية السياسية في السودان، خاصة في ظل استمرار الأزمة وتعثر التوافق بين الأطراف المختلفة حول مستقبل الحكم في البلاد.

