اعتقال متطوع إنساني في الخرطوم يثير انتقادات قانونية ومخاوف بشأن العمل الإنساني

2 Min Read

أعلنت غرفة طوارئ الجريف شرق أن قوة تابعة لجهة أمنية قامت باعتقال المتطوع الإنساني حامد النعيم في 31 مارس 2026، واقتادته إلى مقر الخلية المشتركة في الخرطوم، على خلفية اتهامات بالتعاون مع قوات الدعم السريع.

وأوضحت الغرفة، في بيان صادر بتاريخ 6 أبريل، أن النعيم لا يزال محتجزًا منذ يوم اعتقاله دون توجيه اتهام رسمي، مشيرة إلى أن التهمة أُبلغت بها بصورة غير رسمية. وأضافت أن المتطوع كان يشارك في تقديم خدمات صحية للسكان خلال فترة سيطرة قوات الدعم السريع على منطقة الجريف شرق.

وأشار البيان إلى أن النعيم سبق أن تعرض للتوقيف والاعتداء من قبل قوات الدعم السريع في مناسبات سابقة، معتبرًا أن الاتهام الحالي يتناقض مع تلك الوقائع. ودعت الغرفة إلى الإفراج الفوري عنه، ووقف ملاحقة المتطوعين الذين عملوا في تقديم المساعدات الإنسانية خلال فترة النزاع.

من جانبها، اعتبرت هيئة محامي الطوارئ أن احتجاز النعيم يُعد إجراءً تعسفيًا يخالف القوانين المحلية، ويقيد الحقوق الأساسية، بما في ذلك الحق في الدفاع والتواصل مع محامٍ. كما أشارت إلى أن الجهة المنفذة للاعتقال لا تملك، بحسب وصفها، تفويضًا قانونيًا واضحًا، مطالبة بالإفراج عنه ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.

ولم تصدر الجهات الأمنية تعليقًا رسميًا حتى وقت نشر الخبر.

وفي السياق، أفاد متطوعون بأن الأشهر الأخيرة شهدت تراجعًا ملحوظًا في نشاط غرف الطوارئ بالخرطوم، نتيجة مخاوف من الملاحقة والاتهامات، رغم أن عملهم كان يتركز على تقديم الغذاء والرعاية الصحية للسكان في المناطق المتأثرة بالنزاع.

وأشاروا إلى أن عدداً من المطابخ المجتمعية لا يزال يواصل عمله لتقديم المساعدات الأساسية، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية وتزايد الاحتياجات داخل العاصمة.

Share This Article