تدفّق متواصل للنازحين من كورما ودار السلام إلى طويلة وسط مخاوف إنسانية

2 Min Read

قال مسؤولون محليون إن بلدة طويلة بولاية شمال دارفور تشهد تدفّقاً مستمراً للنازحين القادمين من مناطق كورما ومحلية دار السلام، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في مناطقهم الأصلية.

وأوضح المسؤولون أن طويلة، الواقعة على بعد نحو 60 كيلومتراً غرب مدينة الفاشر، تستقبل موجات يومية من الوافدين الجدد، محذرين من تفاقم الوضع الإنساني نتيجة محدودية المساعدات المتاحة وازدياد الاحتياجات الأساسية.

وقال شيخ آدم إسماعيل من مخيم دبة نايرة الجديدة إن المخيم يستقبل نازحين من كورما وخزان جديد وعدد من القرى المجاورة، مشيراً إلى بطء استجابة المنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة مقارنة بحجم الاحتياجات.

وأضاف إسماعيل أن منظمات إنسانية أفادت بأنها تواجه نقصاً في الموارد، إلى جانب قيود تفرضها السلطات المحلية على أنشطتها، ما يحد من قدرتها على إيصال المساعدات للنازحين. ولفت إلى أن غرفة الطوارئ كانت توفر وجبات غذائية للأسر الوافدة قبل أن تتوقف عن ذلك في نهاية ديسمبر 2025، الأمر الذي فاقم معاناة النازحين.

من جهتها، قالت سعدية إبراهيم، وهي نازحة من منطقة خزان جديد، إن نقص المساعدات كان السبب الرئيسي لمغادرتهم، مؤكدة أن أسرتها ما تزال تقيم في العراء منذ وصولها إلى طويلة قبل نحو أسبوعين، دون الحصول على أي دعم يُذكر.

وتُعد طويلة، الخاضعة لسيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور، من أكبر مناطق استقبال النازحين في السودان، إذ تستضيف نحو 665 ألف نازح، غالبيتهم قدموا من مدينة الفاشر.

وتعاني مخيمات النازحين في المنطقة من نقص حاد في المياه والغذاء والمأوى، في ظل استمرار تدفق الوافدين وارتفاع الاحتياجات الإنسانية، وسط مطالبات بتكثيف الاستجابة الإنسانية وتسهيل عمل المنظمات الإغاثية.

Share This Article