وجهت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، اتهامات مباشرة لقوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات وصفتها بالجسيمة في إقليم دارفور، مشيرة إلى وجود معلومات تفيد باستخدام مقابر جماعية لإخفاء ما اعتبرته جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقالت خان، خلال إحاطة قدمتها أمام مجلس الأمن الدولي، إن مكتب الادعاء توصل إلى أدلة أولية تشير إلى ارتكاب جرائم واسعة النطاق في مدينة الفاشر، لا سيما خلال أواخر شهر أكتوبر الماضي، عندما بلغ الحصار المفروض على المدينة ذروته.
وأضافت أن التحقيقات الجارية كشفت عن أنماط ممنهجة من الانتهاكات، شملت استهداف المدنيين وأفعالاً قد ترقى إلى جرائم حرب، مؤكدة أن المحكمة تواصل جمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات بهدف تحديد المسؤوليات ومحاسبة المتورطين وفقاً للقانون الدولي.
وتأتي هذه الاتهامات في ظل تصاعد أعمال العنف في إقليم دارفور، وسط مطالبات دولية متكررة بوقف الانتهاكات وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين من النزاع.

