د. جراهام: استرداد 570 قطعة أثرية يؤكد عمق الحضارة السودانية ومكانتها العالمية

2 Min Read

أكد وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، د. جراهام عبد القادر، أن استرداد 570 قطعة أثرية سودانية منهوبة يُعد إنجازًا وطنيًا مهمًا يعكس عمق الحضارة السودانية ومكانتها التاريخية على المستويين الإقليمي والدولي.

جاء ذلك خلال مخاطبته الاحتفال الذي نظمته الوزارة، اليوم، بقاعة الربوة بمدينة بورتسودان تحت شعار «ختامه مسك»، بمناسبة استعادة القطع الأثرية التي تغطي فترات تاريخية تمتد من عصور ما قبل التاريخ وحتى العصر الحديث، في إطار الجهود الرامية إلى حماية التراث الثقافي والحفاظ على الهوية التاريخية للبلاد.

وأوضح د. جراهام أن الحضارة السودانية اتسمت عبر تاريخها بالانفتاح والتأثير في محيطها الجغرافي، الممتد من حوض البحر الأبيض المتوسط إلى الجزيرة العربية وعمق القارة الإفريقية، مشيرًا إلى أنها تشكل ذاكرة حضارية متجذرة ومستمرة ألهمت العديد من الحضارات الأخرى، ولا تزال تحظى باهتمام الباحثين والكتاب حول العالم.

وأشار إلى أنه حتى قبيل اندلاع أحداث أبريل 2023، كانت نحو 40 بعثة أجنبية تعمل في مجالات التنقيب والدراسات الأثرية في السودان، ما يعكس الارتباط العلمي والحضاري بين السودان والمؤسسات البحثية الدولية، لافتًا إلى إسهامات بعثات علمية متعددة، من بينها البعثة السويسرية.

وأضاف أن عددًا من المتاحف العالمية، وعلى رأسها متحف اللوفر، لا تزال تضم مقتنيات أثرية سودانية، وهو ما يؤكد الأثر الإنساني والحضاري للسودان في تاريخ الحضارات.

وفي السياق ذاته، كشف وكيل وزارة الثقافة والإعلام والسياحة عن تشكيل لجنة متخصصة لحماية الثقافة والآثار، بالتنسيق مع جهاز المخابرات العامة وجهات وطنية أخرى، مشيرًا إلى أن جهود اللجنة أسفرت عن نتائج وصفها بالمهمة في مجال استعادة وحماية الموروث الثقافي.

Share This Article