شهدت مدينة الضعين بولاية شرق دارفور حملة اعتقالات طالت عدداً من المواطنين، على خلفية وقفة احتجاجية طالبت بإطلاق سراح محتجزين في سجن دقريس بمدينة نيالا بولاية جنوب دارفور.
وقالت مصادر مطلعة إن قوات الدعم السريع اعتقلت سبعة مدنيين، بينهم أحد زعماء الإدارة الأهلية، عقب الاحتجاج الذي نُظم يوم الأحد. وذكرت المصادر أن من بين المعتقلين العمدة محمود موسى كاشا، شقيق القيادي السابق في المؤتمر الوطني عبدالحميد موسى كاشا، وذلك بعد اتهامهم بالتحريض على تنظيم الوقفة.
وكانت أسر المحتجزين قد نظمت وقفة أمام منزل ناظر قبيلة الرزيقات، طالبت خلالها بالتدخل للإفراج عن ذويها الذين تقول إن قوات الدعم السريع اعتقلتهم في وقت سابق ونقلتهم إلى سجن دقريس.
وجاءت هذه التحركات بعد وفاة آدم علي، المدير العام السابق لوزارة المالية بالولاية، داخل السجن، وسط اتهامات بسوء المعاملة وتدهور الأوضاع الصحية. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من ملابسات الوفاة.
وعقدت لجنة أمن الولاية اجتماعاً برئاسة الإدارة المدنية في شرق دارفور وبمشاركة قيادات من قوات الدعم السريع والإدارة الأهلية، لمناقشة التطورات. وبحسب مصادر أمنية، قررت اللجنة مواصلة احتجاز العمد الذين تُوجَّه إليهم اتهامات بتنظيم الاحتجاج أو التواصل مع الجيش.
يُذكر أن الولاية شهدت في يناير الماضي حملة اعتقالات شملت سياسيين وعسكريين سابقين وعدداً من القيادات في الخدمة المدنية، نُقل بعضهم إلى سجن دقريس، وسط شكاوى من أوضاع إنسانية صعبة داخل السجن.

