افتتحت محلية الخرطوم مركزاً جديداً لترخيص الركشات والتكاتك بقسم شرطة مرور الخرطوم جنوب، ليكون أول مركز يعاود نشاطه في الولاية بعد فترة الحرب، وذلك بالتزامن مع احتفالات السودان بالعيد السبعين للاستقلال.
وجرى الافتتاح بحضور المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير، ومدير دائرة مرور ولاية الخرطوم اللواء شرطة هناي محمد إبراهيم، إلى جانب قيادات شرطية ومسؤولين محليين.
وأكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم أن افتتاح المركز يمثل خطوة مهمة لتعزيز السلامة المرورية وتقنين عمل الركشات والتكاتك التي تُعد وسيلة أساسية لنقل المواطنين والبضائع، مشيراً إلى أنها ستشكل بديلاً للمركبات ذات العجلتين بعد قرار حظر قيادتها داخل حدود المحلية.
وأوضح أن مطلع العام المقبل سيشهد استكمال عمليات إزالة وتجميع السيارات المدمرة والمهملة في الطرق بعد حصرها، حفاظاً على الممتلكات العامة والخاصة، إلى جانب إعادة تشغيل قسم مرور الخرطوم جنوب ليكون القسم الثاني المخصص لترخيص الركشات بالمحلية. واعتبر أن هذه الخطوات تعكس بداية تعافي الخرطوم وعودة مؤسساتها إلى العمل تدريجياً.
من جانبه، شدد مدير دائرة مرور ولاية الخرطوم على الأهمية الأمنية لافتتاح المركز، إلى جانب دوره في تحقيق الانسياب المروري، لكونه يسهم في تقنين ملكية المركبات بعد فترة الحرب. وكشف عن خطط لانتشار مروري أوسع بالتزامن مع احتفالات الاستقلال، مع العمل على إعادة افتتاح بقية أقسام المرور في الولاية، باستثناء قسم أمبدة وقسم الخرطوم شرق اللذين سيتم إدخالهما الخدمة قريباً.
وشهد الاحتفال حضور أعضاء لجنة أمن المحلية وقيادات شرطة المرور ومديري الأقسام، إضافة إلى إدارة النقل العام والبترول، كما جرى تكريم عدد من الجهات والأفراد الذين ساهموا في إعادة تشغيل المركز.
ودعت شرطة مرور محلية الخرطوم مالكي الركشات والتكاتك إلى الإسراع في الترخيص أو تجديده بالمركز الجديد، مؤكدة أن الخطوة تهدف إلى تنظيم العمل داخل المحلية وتجنب المساءلات القانونية والمخالفات المرورية.

