لقاء بولس وكوبر يبحث إمكانية هدنة إنسانية عاجلة في السودان

2 Min Read

في ظل تصاعد الاهتمام الدولي بالأزمة السودانية، بحث مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لشؤون أفريقيا والشرق الأوسط، مع وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، جهود التعاون بين واشنطن ولندن لدفع الأطراف المتحاربة نحو هدنة إنسانية غير مشروطة داخل السودان.

وأكد بولس أن الجانبين جددا التزامهما بالعمل على خفض الدعم العسكري والمالي الخارجي للقوى المتصارعة، مشيراً إلى أن التنسيق بين البلدين يهدف إلى ممارسة ضغوط دولية قد تسهم في وقف أعمال العنف وتخفيف حجم المعاناة الإنسانية التي تتفاقم يومياً.

وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن حزمة إجراءات تهدف إلى منع الحرب في السودان من تهديد استقرار المنطقة أو تحولها إلى نقطة جذب لجهات معادية للمصالح الأمريكية. وأوضحت الوزارة أن واشنطن مستمرة في تنفيذ ما ورد في البيان المشترك الصادر في 12 سبتمبر، والذي ركّز على استعادة السلام والأمن في السودان.

وتتضمن الخطة الأمريكية ثلاث مراحل:

  1. الدعوة إلى هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر.
  2. الانتقال إلى وقف دائم لإطلاق النار.
  3. إطلاق عملية انتقالية شفافة تؤدي إلى تشكيل حكومة مستقلة بقيادة مدنية.

وشدد البيان على أن الولايات المتحدة ستعمل بالتنسيق مع دول المنطقة لإنهاء الفظائع، داعية جميع الأطراف الخارجية إلى وقف دعمها العسكري والمالي للأطراف المتحاربة داخل السودان.

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن الرئيس ترامب تناول، خلال اجتماع في 19 نوفمبر، التطورات الإنسانية المقلقة في السودان، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستستخدم نفوذها لوقف الانتهاكات بحق المدنيين. وأكدت أن الإدارة الأمريكية تتجه نحو اتخاذ خطوات عملية للحد من تداعيات الحرب، بما في ذلك فرض عقوبات على الأفراد والجهات المتورطة في تأجيج النزاع.

وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة الأمريكية فرض عقوبات جديدة على أربعة أفراد وأربعة كيانات تتهمهم بلعب دور مباشر في إطالة أمد الحرب وما نتج عنها من آثار إنسانية مدمرة.

Share This Article