استمرار توزيع أدوية زراعة الكلى في عشر ولايات سودانية رغم التحديات اللوجستية

2 Min Read

أعلن المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى أن توزيع أدوية مرضى زراعة الكلى مستمر في عشر ولايات سودانية، رغم التحديات المتعلقة بتراجع الشركات عن الاستيراد وتأخر وصول الشحنات، مؤكداً أن الإمداد يجري عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية بحسب الاحتياج الفعلي والبيانات الشهرية الواردة من الولايات.

وأوضح المركز في بيان صدر يوم 30 نوفمبر 2025 أن انسياب الأدوية يواجه عقبات متعددة، أبرزها عزوف الشركات عن التوريد وانتقال المرضى بين الولايات، ما يتسبب في تفاوت معدلات الصرف.
وأشار إلى أن بعض المناطق شهدت زيادة في الاستهلاك نتيجة عودة مرضى من الخارج أو انتقالهم داخلياً، مقابل انخفاض في مناطق أخرى.

وعزا البيان التحديات الحالية إلى تأخر الشحنات وتراجع الموردين، مبيناً أن الصندوق القومي للإمدادات الطبية يعمل على تأمين مصادر بديلة لضمان استمرارية الإمداد.
ولفت إلى أن بعض المنح ساهمت في تعزيز الاستقرار خلال الفترة الماضية، وهو ما أدى إلى توفر الأدوية باستثناء صنفين فقط تأخر توريدهما الشهر الماضي، ما تسبب في نقص محدود في بعض الولايات.

ووجه المركز الولايات التي لديها مخزون كافٍ بمواصلة الصرف لجميع المرضى دون استثناء إلى حين وصول الإمداد الجديد، وهو ما تم تنفيذه بالفعل لفائدة عدد كبير من المرضى.

وأكد البيان وصول شحنة الأدوية المطلوبة إلى البلاد، وأنها حالياً في مرحلة التسلم من قبل الصندوق القومي للإمدادات الطبية، تمهيداً لتوزيعها فور اكتمال الإجراءات اللوجستية المتعلقة بالشحن والنقل والتخليص الإداري.

كما أعلن المركز أن صيدلية المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى في كافوري – الخرطوم بحري ستبدأ صرف الأدوية للمرضى اعتباراً من يناير 2025، بهدف تسهيل الحصول على الجرعات وضمان الاستمرارية العلاجية.

وأشار البيان إلى أن خدمات زراعة الكلى تأثرت بصورة مباشرة بالحرب التي اندلعت في العاصمة الخرطوم، حيث توقفت الخدمة لأكثر من عامين ونصف، كما امتدت العمليات العسكرية إلى مدينة ود مدني، ما أثر بشكل كبير على المرافق الصحية والبنية التحتية.
وبيّن المركز أن مئات المستشفيات فقدت أجهزة ومعدات طبية أساسية، وتعرض بعضها للتدمير، مما جعل استعادة الخدمة عملية معقدة تتطلب جهداً كبيراً من المؤسسات الصحية والجهات الداعمة.

Share This Article