ولاية الخرطوم تعلن التعبئة العامة وتفتح معسكرات تدريب جديدة لدعم القوات المسلحة

2 Min Read

أعلنت ولاية الخرطوم بدء مرحلة جديدة من التعبئة العامة وفتح معسكرات تدريب جديدة، في إطار التحركات الإدارية والعسكرية الرامية إلى تعزيز الجبهة الداخلية وتنظيم الدعم المدني للقوات المسلحة. جاء ذلك عقب اجتماع موسع عقده والي الولاية أحمد عثمان حمزة مع المكتب التنفيذي للجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية، بعد صدور قرار بإعادة تشكيل اللجنة برئاسة اللواء إسحق عبدالله.

خلال الاجتماع، شدد والي الخرطوم على أن الهدف الأساسي للجنة الاستنفار والمقاومة الشعبية هو تقديم الدعم الكامل للقوات المسلحة، والمساهمة في جهود إعادة الإعمار بالولاية. وأوضح أن الاجتماع ركّز على تنظيم العمل في المحليات السبع وتنسيق الأدوار بين مختلف القطاعات لضمان الجاهزية الكاملة بعد إعلان التعبئة العامة.

وأشار الوالي إلى أهمية البناء القاعدي في المحليات لتفعيل دور اللجان، والتصدي للتحديات الأمنية واللوجستية التي تواجه الولاية، مؤكداً أن المرحلة تتطلب “تضافر الجهود بين الأجهزة الرسمية والمجتمعية” لضمان الاستقرار.

تناول الاجتماع أيضاً تفعيل أدوار الشباب والنساء ضمن برامج التعبئة الشعبية، إلى جانب دعوة وسائل الإعلام إلى القيام بدور فاعل في تعبئة الرأي العام ودعم المجهود الحربي. كما تم الاتفاق على إنشاء وحدة متخصصة لحصر الشهداء ورعاية أسرهم، ضمن التزامات الدولة تجاه من فقدوا حياتهم في الصراع الدائر.

من جهته، أعلن رئيس المقاومة الشعبية في الولاية أن اللجنة باشرت فتح معسكرات تدريب جديدة لاستقبال المتطوعين، مؤكداً أن عمليات التخريج جارية بالفعل في عدد من المناطق. وأضاف أن التعبئة العامة مستمرة “لدعم القوات المسلحة في مواجهة التحديات الأمنية في دارفور وكردفان وسائر المحاور”.

وأكد الاجتماع في ختامه على ضرورة تجهيز كل الشباب القادرين على حمل السلاح في محليات الخرطوم، وتأهيلهم للمشاركة في صد أي تهديدات محتملة. كما دعا إلى الإعداد المجتمعي الشامل، بما يعزز مناعة المجتمع تجاه أي تطورات ميدانية قادمة، في ظل الظروف الأمنية غير المستقرة التي تمر بها البلاد.

وتُعد هذه الخطوة من أكبر حملات التعبئة التي تشهدها ولاية الخرطوم منذ اندلاع الحرب، وتعكس توجهاً نحو إشراك المجتمع المدني بشكل أوسع في دعم العمليات العسكرية ومساندة القوات المسلحة على مختلف الجبهات.

Share This Article