وفاة فتى سوداني في استهداف منجم ذهب.. ووصيته تثير تفاعلًا على منصات التواصل

1 Min Read

أثارت قصة الفتى السوداني الطيب الهادي تفاعلًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد مقتله في غارات جوية استهدفت منجمًا للذهب قرب الحدود السودانية المصرية، وتداول مستخدمون وصية منسوبة إليه تضمنت طلب الصفح وسداد ديون والتصدق بما تبقى من أمواله.

كان الطيب يبلغ نحو 16 عامًا، ويتولى إعالة أشقائه الخمسة، ثلاثة ذكور وفتاتين، بعد وفاة والديه. وأشار التقرير إلى أنه عمل في التعدين لتأمين احتياجات أسرته.

وتضمنت الوصية المتداولة رسالة إلى أشقائه طلب فيها المسامحة، إلى جانب توجيه بسداد التزامات تتمثل في كيلتي سمسم وأربعة جوالات من الحبوب، والتصدق بأموال متبقية له لدى أحد الأشخاص.

وعبّر متفاعلون عن الحزن لوفاته، وربطوا قصته بالأعباء التي يتحملها أطفال وشباب يضطرون إلى العمل وإعالة أسرهم في سن مبكرة. كما تناولت منشورات حق الأطفال في التعليم والحماية، والمخاطر التي تواجه العاملين في مواقع التعدين.

وذكر التقرير أن الاستهداف أودى بحياة عشرات من عمال التعدين، لكنه لم يقدم حصيلة موثقة للضحايا أو يحدد تاريخ الواقعة وموقعها بدقة والجهة المسؤولة عنها. كذلك، لم يتضمن توثيقًا مستقلًا لعمر الطيب وظروف أسرته أو صحة الوصية المنسوبة إليه.

Share This Article