استقبلت منطقة طويلة بولاية شمال دارفور 216 عائلة نازحة، تُقدَّر بنحو 1296 شخصاً، خلال الفترة من 2 إلى 13 سبتمبر.
وقال متحدث باسم المنسقية إن العائلات قدمت من مناطق متفرقة في دارفور وكردفان، مشيراً إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية والجفاف كانت من أسباب نزوحها. وأضاف أن الوافدين الجدد يواجهون نقصاً في الغذاء ومياه الشرب والمأوى والرعاية الصحية، في وقت تعاني فيه طويلة أصلاً من محدودية الخدمات.
ودعت المنسقية السلطات والمنظمات الإنسانية إلى تنسيق استجابة عاجلة تشمل توزيع مساعدات غذائية، وتوفير مياه آمنة ومساكن مؤقتة وأدوية أساسية. كما طالبت بتقديم خدمات الحماية والدعم النفسي، لا سيما للأطفال والنساء المتضررين من النزوح.

