وزير في جنوب السودان يعلن اتفاقاً ثلاثياً لتحييد حقل هجليج النفطي

2 Min Read

أعلن وزير الإعلام والاتصالات والخدمات البريدية في دولة جنوب السودان، أتينغ ويك أتينغ، التوصل إلى اتفاق ثلاثي بين حكومة جنوب السودان ورئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي)، يقضي بتحييد منطقة حقل هجليج النفطي ومنع أي مواجهات عسكرية داخلها.

وقال الوزير إن الاتفاق يهدف إلى حماية المنشآت النفطية وضمان استمرار الإنتاج، في ظل النزاع المسلح الدائر في السودان، مشيراً إلى أن الترتيبات المتفق عليها تأتي ضمن مساعٍ سياسية وأمنية لتجنيب الحقول النفطية تداعيات الصراع.

وأوضح أتينغ، أن الاتفاق ينص على انسحاب القوات السودانية من محيط حقل هجليج، مقابل انتشار قوات من جيش دفاع جنوب السودان لتأمين آبار النفط. وأضاف أن جميع الأطراف التزمت بوقف أي أعمال عسكرية في المنطقة وعدم استخدام الحقل كساحة صراع.

وأشار إلى أن رئيس جنوب السودان سلفاكير ميارديت أجرى اتصالات مباشرة مع كل من البرهان وحميدتي، أسفرت عن هذا التوافق السياسي، لافتاً إلى أن هذه الاتصالات تمت قبل اندلاع المواجهات الأخيرة في المنطقة.

وأكد الوزير أن رئيس أركان جيش دفاع جنوب السودان يتواجد حالياً في منطقة هجليج، وأن عمليات تأمين الآبار اكتملت وفقاً للاتفاق، مشيراً إلى أن إنتاج النفط مستمر بصورة طبيعية في الوقت الراهن، دون تسجيل أي تعطيل في العمليات.

وفي سياق متصل، كشف أتينغ عن استقبال جنوب السودان نحو 1650 جندياً من القوات المسلحة السودانية، بينهم 50 ضابطاً، بعد تطورات ميدانية شهدتها مناطق غرب السودان. وأوضح أن الأسلحة جرى استلامها وفقاً للقانون الدولي، على أن يتم لاحقاً تنظيم عودتهم إلى السودان عبر القنوات الرسمية.

وأضاف الوزير أن المهندسين والعاملين المدنيين في حقول هجليج تم نقلهم إلى ولاية الوحدة داخل جنوب السودان، حيث قُدمت لهم مساعدات إنسانية بالتنسيق مع منظمات مختصة، إلى حين تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تظل فيه منطقة هجليج ذات أهمية اقتصادية كبيرة للبلدين، ما يجعل استقرارها الأمني عاملاً مؤثراً في استمرار إنتاج النفط وحركة العائدات، وسط متابعة إقليمية ودولية للتطورات المرتبطة بالقطاع النفطي في السودان وجنوب السودان.

Share This Article