ورشة عمل لوضع خطة تعافي بنك الجينات النباتية من آثار الحرب

2 Min Read

عقد المجلس الأعلى للبيئة والموارد الطبيعية، اليوم، ورشة تشاورية بمدينة بورتسودان لصياغة وتنفيذ خطة عمل تعافي بنك الجينات النباتية للمحاصيل الزراعية المتضررة من آثار الحرب، وذلك بحضور ممثلين عن المؤسسات الحكومية، ومنظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، إلى جانب منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية بالشأن البيئي والزراعي، وأكدت د. منى علي محمد أحمد، الأمين العام للمجلس، أن الهدف الاستراتيجي من الورشة يتمثل في توحيد الجهود الوطنية والدولية لوضع خطة متكاملة لتعافي بنك الجينات النباتية، الذي يُعد من الركائز الأساسية لدعم الأمن الغذائي، لاحتوائه على بذور لمحاصيل زراعية عالية الإنتاجية.

وأضافت أن المجلس يسعى إلى استقطاب دعم مالي وفني لتأهيل البنك وفق أسس علمية دقيقة، مؤكدة أن حماية الموارد الوراثية النباتية تمثل أولوية قصوى في ظل التحديات البيئية والإنسانية التي تواجه السودان، من جانبه، استعرض البروفيسور أحمد حسن عصار، المدير العام المكلف لهيئة البحوث الزراعية بولاية الجزيرة، الأضرار التي لحقت بمركز صيانة وبحوث الموارد الوراثية والنباتية الزراعية بودمدني نتيجة الحرب، مشيراً إلى أنه تم نقل الجينات إلى موقع جديد، وتمكنت الهيئة من الحفاظ على نحو 70% من الموارد الوراثية.

وأوضح عصار أن جهوداً محلية ساهمت في توفير غرفة مبردة لحفظ الجينات بولاية الجزيرة، لكنه شدد على الحاجة إلى المزيد من التجهيزات مثل الثلاجات والمكيفات والمبردات، داعياً إلى تضافر الجهود والدعم خاصة من قبل المنظمات الدولية، وفي السياق ذاته، أكد ممثل منظمة الأغذية والزراعة (الفاو)، مستر كندي، التزام المنظمة بتقديم الدعم الفني والمالي للمشروعات الزراعية في السودان، مؤكداً أن تعزيز الأمن الغذائي يمثل أولوية لدى الفاو في ظل الظروف الراهنة، وتأتي هذه الورشة ضمن الجهود الوطنية والدولية المبذولة لتعزيز تعافي القطاع الزراعي، وحماية التنوع الحيوي، وتحقيق استدامة الإنتاج الزراعي في السودان بعد الحرب.

Share This Article