نازحو الفاشر يواجهون أزمة إنسانية حادة في بلدة طويلة بشمال دارفور

2 Min Read

تتفاقم الأوضاع الإنسانية للنازحين الذين فرّوا من مدينة الفاشر بسبب الاشتباكات الأخيرة، حيث يواجهون نقصاً حاداً في الغذاء والمياه ومواد الإيواء داخل بلدة طويلة التي تبعد نحو 55 كيلومتراً غرب الفاشر، وسط غياب واضح للتدخلات الإنسانية رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على وصولهم.

ووفقاً لإحصاءات مصفوفة تتبع النزوح التابعة لمنظمة الهجرة الدولية، أدى النزوح الجماعي الأخير إلى تكدّس أعداد كبيرة من الأسر في بلدة طويلة، ما فاقم من الضغط على الخدمات القليلة المتوفرة وأدى إلى تدهور سريع في الأوضاع المعيشية.

وتقول أميمة حامد بشير، إحدى النازحات، إن المعاناة تتجدد يومياً مع دخول فصل الشتاء، خصوصاً بعد فقدان معظم الأسر لممتلكاتها أثناء الفرار. وأضافت أن الاحتياجات الأساسية تشمل الفرشات والأواني المنزلية ومواد الغسيل والمياه الصالحة للشرب والغذاء، مؤكدة أن غياب المساعدات يزيد الوضع تعقيداً.

وتوافقها الرأي النازحة إخلاص محمد حامد، التي أشارت إلى الحاجة الماسة للبطاطين والفرشات والغذاء، إلى جانب الرعاية الصحية للمصابين والمرضى داخل المخيمات، مشيرة إلى أن الوضع الصحي يتدهور في ظل تزايد أعداد المرضى وكبار السن والأطفال.

وأشار الشيخ إبراهيم أحمد رجب، شيخ النازحين بمخيم دبة نايرة جنقور رقم (2)، إلى وجود 1215 أسرة، تضم نحو 1525 فرداً، يعانون جميعاً من نقص البطاطين والغذاء ومياه الشرب وأدوات نقل المياه. وقال إن بعض المنظمات الإنسانية أنشأت مركزاً صحياً، إلا أن التدخل ما زال محدوداً، خاصة في مجالي المياه والغذاء.

وطالب الشيخ رجب بإرسال مشمعات وبطاطين وغذاء ومياه شرب بشكل عاجل، موضحاً أن استمرار فجوة المساعدات في هذه الاحتياجات الأساسية يهدد حياة النازحين، خصوصاً مع دخول فصل الشتاء وتزايد أعداد الأطفال والمرضى وكبار السن داخل المخيمات.

Share This Article