مصدر يوضح ملابسات التوتر الأمني في حقل هجليج غرب السودان

2 Min Read

قال مسؤولون عسكريون من قوات الدعم السريع و**قوات دفاع شعب جنوب السودان**، إن توتراً أمنياً محدوداً وقع بين الجانبين في حقل هجليج بولاية جنوب كردفان، وتم احتواؤه سريعاً دون أن يتطور إلى اشتباكات واسعة بين القوات المنتشرة في المنطقة.

وأوضح مصدر عسكري في قوات الدعم السريع أن الحادثة كانت محدودة النطاق، نافياً تقارير تحدثت عن سقوط قتلى وجرحى. وذكر أن الواقعة بدأت بمشادة بين أفراد من الطرفين، قيل إنهم كانوا في حالة سُكر، قبل أن تتطور إلى إطلاق نار فردي أسفر عن إصابات متبادلة، مؤكداً أن الحادث وقع بعيداً عن منشآت الحقل النفطية.

وكان رئيس هيئة أركان جيش جنوب السودان بول نانق قد أعلن في وقت سابق عن اتفاق ثلاثي يضم الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ودولة جنوب السودان، يقضي بنشر قوات جنوبية لتأمين حقل هجليج.

من جانبه، قال القائد في قوات الدعم السريع عبد الحفيظ الإمام قاسم، في تصريحات، إن التوتر الذي وقع السبت الماضي نتج عن تحرك عربة عسكرية تابعة لقواته قرب الحقل، الذي تتولى وحدات من جيش جنوب السودان تأمينه حالياً. ونفى قاسم صحة ما تردد عن مواجهات دامية أو سقوط قتلى، واعتبر تلك التقارير معلومات غير دقيقة.

وأكدت مصادر عسكرية في جنوب السودان وقوع خلاف محدود في محيط الحقل، مشيرة إلى أنه جرى احتواؤه بسرعة تفادياً لأي تصعيد قد يهدد الترتيبات الأمنية والاتفاقات الخاصة بحماية المنشآت الحيوية.

ويعود انتشار قوات جنوب السودان في هجليج إلى العاشر من ديسمبر الجاري، تنفيذاً لاتفاق يهدف إلى تحييد المنطقة عن القتال الدائر في إقليم كردفان وضمان حماية أحد أهم مصادر الدخل النفطي. وجاء هذا الانتشار بعد يومين من سيطرة قوات الدعم السريع على الحقل، وانسحاب وحدات من الجيش السوداني عبر الحدود إلى جنوب السودان.

ويُعد حقل هجليج من أبرز مواقع إنتاج النفط في المنطقة، إذ يضم آباراً ومنشآت معالجة، ويشكّل نقطة انطلاق لخط أنابيب يمتد لمسافة تقارب 1600 كيلومتر لنقل الخام من ولاية الوحدة إلى الموانئ السودانية على البحر الأحمر.

Share This Article