قال الباشا طبيق، مستشار قائد قوات الدعم السريع، إن الحركة الإسلامية تسعى إلى اختراق صفوف القوات عبر تجنيد من وصفهم بـ“ضعاف النفوس”.
وأوضح طبيق، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك، أن الحركة الإسلامية – بحسب قوله – لجأت إلى إثارة الفتن القبلية داخل المجتمعات المحلية في إقليم دارفور، بهدف خلق انقسامات اجتماعية وزعزعة الثقة بين المكونات المختلفة، إضافة إلى الدفع بخطاب العصبية القبلية لخدمة أجندتها.
وأشار إلى أن هذه الممارسات تأتي، وفق تقديره، في سياق محاولات لإرباك المشهد الداخلي وإضعاف التماسك الاجتماعي في المناطق المتأثرة بالنزاع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه دارفور توترات متصاعدة، وسط تحذيرات من أن تفاقم الانقسامات القبلية قد ينعكس سلباً على الوضع الإنساني والأمني ومسار الأزمة السودانية بشكل عام.

