مديرة التعليم الفني بسنار تدعو إلى دعم وتطوير مسارات التعليم الفني

2 Min Read

دعت الأستاذة مها أحمد العوض، مديرة إدارة التعليم الفني بوزارة التربية والتوجيه بولاية سنار، إلى إيلاء اهتمام أكبر بالتعليم الفني، بوصفه مساراً تعليمياً مهماً يمكن أن يسهم في تلبية احتياجات سوق العمل بالولاية.

وأوضحت العوض أن التعليم الفني يستوعب شريحة واسعة من الطلاب، إذ يزيد عدد الدارسين فيه عن 600 طالب وطالبة، مشيرة إلى قدرته على توفير مهارات عملية تسهم في تحسين فرص التشغيل ورفع المستوى المعيشي.

وطالبت شركاء التعليم من منظمات وخيرين بالمساهمة في تأهيل المدارس التجارية بمدينة سنجة، والتي تعرضت لتدهور كبير، خاصة بعد الحرب، كما دعت إلى دعم المدارس النسوية التي تعاني نقصاً في المعينات التعليمية والمعلمين، مؤكدة دورها في استيعاب الطالبات اللاتي يواجهن صعوبات في التعليم الأكاديمي، وتمكينهن من اكتساب مهارات عملية.

ولفتت إلى أوضاع المعاهد الحرفية والمدارس الصناعية، موضحة أنها تفتقر إلى ميزانيات تشغيلية وتعتمد في عملها على الجهود الشعبية، إلى جانب نقص كبير في مستلزمات التدريب والعمل.

وفي ما يتعلق بالاستعدادات الأكاديمية، أكدت العوض جاهزية إدارتها للامتحانات المقبلة، حيث حُدد الأول من مارس موعداً للامتحان العملي، والخامس والعشرون من الشهر نفسه للامتحان التحريري.

وبيّنت أن القبول في المدارس الصناعية والحرفية والنسوية يتم بعد النجاح في امتحان الشهادة المتوسطة، على أن يدرس الطالب لمدة عامين، ثم ينتقل إلى المعهد التقني لمدة ستة أشهر، وبعد اجتياز الامتحان يمكنه الالتحاق بالجامعة في مجال تخصصه.

وأشارت إلى أن عدد مؤسسات التعليم الفني بالولاية يبلغ 12 مؤسسة تعليمية، تشمل معاهد حرفية ومدارس صناعية وتجارية ونسوية، موزعة على محليات سنجة، سنار، أبوحجار، والسوكي.

Share This Article