مجموعة من قوات الدعم السريع تعلن انضمامها إلى الجيش السوداني في الولاية الشمالية

2 Min Read

أعلن مسؤول عسكري في قوات حرس الحدود السودانية انضمام مجموعة من عناصر قوات الدعم السريع إلى صفوف القوات المسلحة السودانية في الولاية الشمالية، في تطور يأتي بالتزامن مع استمرار المواجهات بين طرفي الحرب في عدد من مناطق البلاد.

وقال قائد قوات حرس الحدود، العقيد محمد صالح يونس، إن المجموعة تضم 318 فرداً و50 مركبة قتالية، إضافة إلى أربعة قادة يحملون رتباً عسكرية مختلفة.

ولم يصدر، وفق المعلومات الواردة في التقرير، تعليق فوري من قوات الدعم السريع بشأن إعلان الانشقاق أو الأعداد والعتاد المعلن عنها، كما لم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من هذه التفاصيل.

وقال يونس إن القوات المسلحة مستعدة لاستقبال العناصر الراغبة في الانضمام إلى صفوفها، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش بهدف تعزيز سيطرته واستعادة الأمن في المناطق المتأثرة بالنزاع.

من جانبه، قال قائد المجموعة المنضمة، المقدم موسى علي أحمد، المعروف باسم «خمسين»، إن قرار مجموعته جاء بعد خلافات تتعلق بطريقة العمل داخل قوات الدعم السريع، معلناً استعداد عناصره للمشاركة في العمليات إلى جانب القوات المسلحة.

وتعكس تصريحات الطرفين رواية المجموعة المنضمة والجانب العسكري المستضيف لها، فيما لم تُعرض في التقرير إفادة مقابلة من قيادة قوات الدعم السريع بشأن أسباب الانشقاق أو وضع القوة قبل مغادرتها.

ويأتي الإعلان في وقت تستمر فيه العمليات العسكرية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، خصوصاً في محاور كردفان وشمال دارفور، وسط تحركات من الطرفين لتعزيز قواتهما ومواقعهما الميدانية.

وشهدت الحرب السودانية منذ اندلاعها تحولات في التحالفات وانضمام مجموعات ومقاتلين إلى أطراف مختلفة، ما يجعل تأثير أي انشقاق جديد مرتبطاً بحجم القوة الفعلي وموقعها ودورها العملياتي.

وفي حال تأكدت الأعداد المعلنة، فإن انتقال أكثر من 300 عنصر وعشرات المركبات العسكرية يمثل إضافة ميدانية للجيش في المنطقة، إلا أن تحديد تأثيرها على موازين القوى يتطلب متابعة التطورات العسكرية والتحقق من طبيعة الوحدات والمعدات التي انتقلت إلى صفوف القوات المسلحة.

Share This Article