لجنة طوارئ الخريف بالخرطوم توجّه بمراجعة كفاءة المصارف وتدعيم الجسور استعداداً لذروة الأمطار

2 Min Read

كثّفت اللجنة العليا لطوارئ الخريف بمحلية الخرطوم استعداداتها لمواجهة ذروة الأمطار المتوقعة في شهر أغسطس المقبل، حيث عقدت اجتماعًا مهمًا اليوم برئاسة المدير التنفيذي للمحلية، ناقشت فيه جاهزية البنية التحتية لتصريف المياه وخطط التدخل السريع.

وخلال الاجتماع، وجّهت اللجنة بمراجعة شاملة لكفاءة جميع المصارف الرئيسية والفرعية التي خضعت لأعمال التطهير والنظافة خلال الفترة الماضية، للتأكد من فعاليتها في تصريف مياه الأمطار ومنع حدوث تراكمات قد تؤدي إلى فيضانات داخل الأحياء السكنية والأسواق.

كما شددت اللجنة على الإزالة الفورية لمخلفات عمليات تنظيف المصارف من الطرق والمجاري، مع إعداد تقارير يومية عن نسب الإنجاز، مع إعطاء أولوية قصوى للمناطق ذات الكثافة السكانية والأسواق التي تنتج كميات كبيرة من النفايات، والتي تؤثر بشكل مباشر على إغلاق المصارف من جديد بعد تنظيفها.

وفي خطوة استباقية تهدف لتعزيز الحماية من خطر الفيضان، قررت اللجنة تنفيذ طواف ميداني لأعضاءها داخل مجرى نهر النيل، لزيارة مناطق الهشاشة على امتداد الجسور النيلية، لاسيما قبالة برج الاتصالات، وحول جزيرة توتي، بهدف تدعيم الجسور واتخاذ التدابير اللازمة قبل ارتفاع مناسيب المياه.

وفي السياق ذاته، وجهت اللجنة بإعداد خارطة عاجلة لمكافحة نواقل الأمراض، مع انطلاق حملات إبادة البعوض والذباب بالتزامن مع حملة العشرة أيام للنظافة ودرء آثار الخريف التي أطلقتها ولاية الخرطوم، في محاولة للحد من تفشي الأمراض المصاحبة لموسم الأمطار.

كما وجّهت اللجنة مديري ومهندسي القطاعات الإدارية بمراجعة مصادر مياه الشرب داخل الأحياء السكنية، والتنسيق مع لجان الخدمات والمواطنين لإغلاق مصادر المياه داخل المنازل غير المأهولة، تفاديًا لأي تسربات قد تتسبب في خسائر أو أضرار في الممتلكات.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطة طوارئ متكاملة تهدف لتعزيز الجاهزية البيئية والصحية بالعاصمة الخرطوم، وتقليل مخاطر الفيضانات والأمراض الموسمية، في ظل تحديات كبيرة فرضتها التغيرات المناخية وتراكمات البنى التحتية.

Share This Article