غوتيريش يعلن عن اجتماعات مرتقبة في جنيف بين طرفي حرب السودان

2 Min Read

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن طرفي النزاع في السودان، الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، يعتزمان عقد اجتماعات في مدينة جنيف، ضمن الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ قرابة عامين. وأوضح غوتيريش، أن موعد هذه الاجتماعات لم يُحدد بعد، مشيراً إلى تلقي الأمم المتحدة تعهدات بالسماح لها بالوصول إلى مدينة الفاشر، التي وصفها بأنها تعيش أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة.

وتحظى تطورات النزاع في السودان باهتمام دولي متزايد، لا سيما في أعقاب تقارير تحدثت عن انتهاكات جسيمة بحق المدنيين بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والتي تُعد من أبرز مراكز التوتر في الإقليم. وجاءت هذه التطورات بعد حصار طويل للمدينة، ما أثار دعوات دولية متكررة للتحرك العاجل من أجل حماية المدنيين وتحسين الأوضاع الإنسانية.

وجاءت تصريحات غوتيريش من العاصمة السعودية الرياض، حيث التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في إطار مشاورات إقليمية ودولية تتعلق بالأزمة السودانية. وتندرج هذه اللقاءات ضمن مساعٍ أوسع تهدف إلى دفع العملية السياسية وإيجاد مخرج سلمي للنزاع، الذي يُنظر إليه بوصفه عاملاً مهدداً للاستقرار الإقليمي.

وفي سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات، يوم الثلاثاء الماضي، على شبكة اتُّهمت بتجنيد مقاتلين لصالح قوات الدعم السريع، في خطوة قالت واشنطن إنها تأتي ضمن جهود الضغط على أطراف النزاع بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية الرامية إلى وقف القتال.

كما أجرى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، محادثات هاتفية مع كل من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، تناولت الحاجة إلى إحراز تقدم في جهود السلام في السودان. وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه الاتصالات تندرج ضمن تنسيق دولي وإقليمي يهدف إلى دعم المساعي الرامية إلى إنهاء النزاع ومعالجة تداعياته الإنسانية الواسعة.

Share This Article