أفاد شهود عيان بأن مدينة مروي في الولاية الشمالية تعرضت، فجر الاثنين، لسلسلة من الغارات بواسطة طائرات مسيّرة استمرت لأكثر من ثلاث ساعات، وسط توتر أمني شهدته مناطق مختلفة من المحلية.
وقال الشهود إن الدفاعات الأرضية التابعة للقوات المسلحة السودانية اعترضت عدداً من الطائرات المسيّرة التي وُصفت بأنها “انتحارية”، مشيرين إلى تحليق مكثف للمسيّرات في أجواء محلية مروي خلال ساعات الليل المتأخرة.
وبحسب المصادر الميدانية، فإن الهجمات استهدفت محيط مطار مروي إضافة إلى سد مروي الذي يعد أحد أهم مصادر توليد الكهرباء في البلاد، فيما سُمعت أصوات المضادات الأرضية في مواقع متفرقة من المنطقة أثناء محاولة التصدي للطائرات.
ولم تُصدر القوات المسلحة السودانية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح طبيعة الهجمات أو حجم الأضرار والجهة التي تقف خلفها، في وقت تتواصل فيه المتابعة الميدانية للتطورات.

