أشادت عضو مجلس السيادة الانتقالي، د. نوارة أبو محمد محمد طاهر، بالدور الوطني الكبير الذي تضطلع به قبيلة الرشايدة في ولاية كسلا، مؤكدة أن القبيلة ظلت سنداً حقيقياً في الدفاع عن الوطن، والمساهمة الفاعلة في تعزيز التماسك الاجتماعي ونشر ثقافة السلام.

جاء ذلك خلال زيارتها الرسمية، إلى نظارة عموم الرشايدة، برئاسة الناظر أحمد حميد بريكي، برفقة والي ولاية كسلا اللواء ركن الصادق محمد الأزرق، وعدد من مسؤولي الولاية، في إطار جولة تهدف للوقوف على الأوضاع العامة في ولايات الشرق وبحث سبل دعم المجتمعات المحلية.
وأكدت د. نوارة، في تصريحاتها خلال اللقاء، ضرورة العمل الجاد على إزالة التحديات التي تواجه القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصحة، والتعليم، والتنمية المجتمعية، مشددة على أهمية التعاون بين المؤسسات الحكومية والمجتمعات المحلية لتحقيق الاستقرار المستدام.
كما ثمنت الدور التاريخي والمستمر للإدارة الأهلية، وخصوصًا قبيلة الرشايدة، في رتق النسيج الاجتماعي والمساهمة في جهود المصالحة الوطنية، ونشر قيم التعايش والوحدة، معتبرة أن هذه الجهود تمثل أساسًا لبناء سلام دائم وأمن مجتمعي قوي في ولايات الشرق.
من جانبه، أكد والي ولاية كسلا، اللواء ركن الصادق محمد الأزرق، أن الزيارة تأتي في وقت بالغ الأهمية لشرق السودان، موضحاً أنها تهدف للوقوف عن كثب على التحديات التي تواجه المجتمعات في المنطقة، وبحث سبل تجاوزها بالشراكة مع كافة الفاعلين المحليين، وأشار الوالي إلى أن اختيار د. نوارة لعضوية مجلس السيادة يُعدّ بمثابة بداية انفراج حقيقي للأزمات في الشرق، خاصة في ظل اهتمامها الواضح بقضايا المجتمعات المهمّشة ودعمها المستمر للتنمية المحلية.
وفي ذات السياق، عبّر ناظر عموم قبيلة الرشايدة، الناظر أحمد حميد بريكي، عن ترحيبه الكبير بالزيارة، واصفًا إياها بأنها خطوة إيجابية تعكس الاهتمام الرسمي بمناطق الشرق، وأعرب عن أمله في أن تكون د. نوارة “فأل خير” لإنسان شرق السودان، وداعمة لمساعي تحسين مستوى الخدمات وتحقيق التوازن التنموي في الإقليم.
تأتي زيارة عضو مجلس السيادة في إطار تحركات رسمية تهدف إلى تعزيز التواصل مع الإدارات الأهلية والمجتمعات المحلية، والتأكيد على أهمية الشراكة المجتمعية في تحقيق الأمن والاستقرار، وقد لاقت الزيارة ارتياحًا واسعًا من قبل مواطني كسلا، خاصة في ظل التحديات التنموية والاقتصادية التي تمر بها المنطقة.