أكّد مدير عام وزارة الصحة بولاية القضارف والوزير المكلّف، الدكتور أحمد الأمين آدم، أهمية الورشة التنويرية التي نظمتها الوزارة لمنظمات المجتمع المدني، باعتبارها فرصة لبحث الوضع الراهن للأمراض السارية وتنسيق الجهود لمواجهتها.
ودعا الوزير المنظمات العاملة في القطاع الصحي إلى إعداد خطط واضحة والتزامات محددة لدعم برامج مكافحة الإيدز والدرن والملاريا، مع تقديم الخدمات الصحية وفق اختصاصات كل جهة، مشيرًا إلى استمرار الحاجة لتقليل معدلات الإصابة والحد من آثار تلك الأمراض.
وشدد على ضرورة إعداد خطة متكاملة من الشركاء لمكافحة نواقل الأمراض التي لا تحظى باهتمام كافٍ رغم دورها في انتشار الأمراض السارية.
وأقيمت الورشة بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الدعم العالمي وبرنامج الصحة الإنمائي، تحت شعار:
«نحو شراكة استراتيجية يقودها المجتمع»، وبمشاركة منظمات المجتمع المدني وعدد من الشركاء.
من جانبه، قال البروفيسور دفع الله علم الهدى إن السودان عامة وولاية القضارف مقبلان على مرحلة تعافي وتنمية خلال عام 2026، لافتًا إلى أن الفجوة التمويلية في القطاع الصحي تبلغ نحو 30%، ما يستدعي تنسيقًا أكبر مع الشركاء لضمان استدامة الخدمات، خاصة مع استضافة الولاية أعدادًا كبيرة من النازحين واللاجئين.
كما أكدت الدكتورة سارة أزهري — ممثلة الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية — أن الورشة تشكّل مدخلًا مهمًا لبناء شراكات استراتيجية فاعلة مع منظمات المجتمع المدني لمكافحة الأمراض السارية، مشيدة بدعم البرامج الدولية للتدخلات الصحية الهادفة إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة.
وشهد اللقاء مداخلات من ممثلي الشركاء، من بينهم المدير التنفيذي للصندوق القومي للتأمين الصحي الدكتور سرالختم الطيب الفكي، إلى جانب مشاركة إسفيرية من الدكتورة هنادي حسين تاج السر مدير برنامج الصحة الإنمائي.

