سقوط قتلى ونزوح واسع إثر اشتباكات قبلية غربي نيالا في جنوب دارفور

2 Min Read

لقي أكثر من 17 شخصاً مصرعهم وأصيب آخرون، في حادثين منفصلين بمنطقة أم زعيفة غربي مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، على خلفية اشتباكات مسلحة بين مجموعتين محليتين، وفق ما أفادت به مصادر ميدانية وشهود عيان.

وبحسب المعلومات، اندلعت الحادثة الأولى في منطقة “حلة يحيى دود” الواقعة على بعد نحو 50 كيلومتراً من نيالا، إثر خلاف بدأ باتهام أحد الأشخاص بسرقة هاتف محمول. وأفاد شهود بأن السكان ألقوا القبض على المشتبه به واعتدوا عليه، قبل أن يتم نقله لاحقاً إلى ذويه، الذين قاموا بدورهم بنقله إلى مستشفى نيالا حيث توفي متأثراً بإصاباته.

وأشارت المصادر إلى أن ذوي المتوفى حشدوا مسلحين وشنوا هجوماً على المنطقة، ما أسفر عن مقتل 9 أشخاص، بينهم طفل يبلغ من العمر 13 عاماً، إلى جانب إصابة آخرين واحتراق أجزاء واسعة من المنطقة، مع تسجيل حالات تفحم لجثث لم يتم التعرف عليها.

وفي أعقاب التصعيد، تدخلت قوة من قوات الدعم السريع، بقيادة ضابط ميداني، ووصلت إلى المنطقة بعدد من العربات القتالية، حيث عملت على الفصل بين الطرفين وسط حالة من التوتر، في وقت شهدت فيه المنطقة نزوح عدد من السكان باتجاه بلدة أم زعيفة.

وفي حادث منفصل داخل أم زعيفة يوم الاثنين، قُتل 8 أشخاص وأصيب آخرون إثر اشتباكات جديدة اندلعت بسبب خلاف مرتبط بسرقة مركبة “توكتوك”، بحسب إفادات شهود عيان، حيث تم نقل المصابين إلى المستشفى، فيما تدخلت قيادات أهلية لاحتواء الموقف.

ولم تصدر تعليقات رسمية من السلطات المحلية أو الجهات الأمنية المسيطرة على المنطقة بشأن هذه الأحداث حتى الآن.

وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار أعمال العنف في إقليم دارفور، رغم جهود الصلح والمبادرات المجتمعية، حيث شهدت محلية عد الفرسان حوادث مشابهة خلال الأشهر الماضية، ما يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية في بعض المناطق.

Share This Article