سقوط العشرات إثر انقلاب شاحنة محمّلة بالبضائع والركاب شرق جبل مرة

2 Min Read

لقي ستة أشخاص مصرعهم وأصيب 17 آخرون في حادث مروري مروّع وقع شرق جبل مرة بإقليم دارفور، بعدما انقلبت شاحنة محمّلة بالبضائع والركاب كانت في طريقها من بلدة سوني إلى مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور. ويعكس الحادث هشاشة البنية التحتية وخطورة المسارات الجبلية غير المعبدة في المنطقة، التي تشهد حوادث متكررة.

بحسب شهود عيان، فإن الشاحنة انقلبت عدة مرات أثناء عبورها طريقاً جبلياً ضيقاً يمر بين منحدرات حادة، ما أدى إلى وفاة ستة أشخاص في موقع الحادث وإصابة 17 آخرين، بينهم تسعة في حالة حرجة نُقلوا إلى المركز الصحي في جاوا.
وأوضح الشهود أن الشاحنة كانت تقل ركاباً إلى جانب كميات كبيرة من البضائع، مشيرين إلى أن غياب الطرق المعبدة وصعوبة التضاريس كانا السبب الرئيس في الحادث.

قال شاهد العيان أحمد الزين إن الموقع الذي وقع فيه الحادث يُعرف بخطورته الشديدة، إذ يقع بين الجبال والخيران، وغالباً ما يشهد انزلاقات أرضية خلال موسم الأمطار.
وأضاف أن المنطقة تفتقر تماماً إلى وسائل السلامة المرورية أو الإشارات التحذيرية، ما يجعلها من أخطر النقاط في شبكة الطرق بدارفور. وشهد الطريق ذاته في السنوات الماضية حوادث مماثلة أودت بحياة عدد من المسافرين.

تُعد منطقتا سوني وجاوا في شرق جبل مرة من أهم مناطق الإنتاج الزراعي في الإقليم، وتشتهران بزراعة الفواكه والخضروات التي تُنقل إلى أسواق مدينة نيالا، الواقعة على بُعد نحو 200 كيلومتر.
ويعتمد المزارعون على شاحنات النقل المختلطة بالبضائع والركاب للوصول إلى الأسواق، ما يزيد من مخاطر الحوادث في ظل انعدام الرقابة والبنية التحتية.
ويسلط الحادث الأخير الضوء على الحاجة الملحّة لتحسين الطرق الجبلية في دارفور وتوفير إجراءات سلامة مرورية فعالة، لضمان حماية الأرواح وتأمين طرق التجارة بين مناطق الإنتاج والأسواق الحيوية في جنوب الإقليم.

Share This Article