رئيس الوزراء يتفقد مراكز غسيل الكلى ببورتسودان ويؤكد التزام الحكومة بتعزيز القطاع الصحي

3 Min Read

في إطار جهود حكومة الأمل للاستجابة لاحتياجات المواطنين وتحسين الأوضاع الصحية في البلاد، أجرى رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس، اليوم، زيارة ميدانية إلى عدد من مراكز غسيل الكلى بمدينة بورتسودان، بهدف الوقوف على مستوى الخدمات المقدمة والاطلاع على التحديات التي تواجه المرضى والكوادر الطبية.

وأكد رئيس الوزراء، خلال الزيارة، أن القطاع الصحي يمثل أحد أبرز أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة، مشددًا على أن رعاية مرضى الكلى وتوفير الخدمات الطبية الحيوية لهم يعد مسؤولية وطنية لا تحتمل التأجيل، لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها البلاد، وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تحسين بيئة العمل في المؤسسات الصحية، وتوفير المستلزمات الأساسية لضمان استمرار تقديم الخدمات العلاجية دون انقطاع.

وشملت الزيارة مركز بورتسودان لغسيل الكلى، حيث قام د. إدريس بجولة تفقدية شاملة داخل مختلف أقسام المركز، رافقه خلالها وزير الثقافة والإعلام والسياحة الأستاذ خالد الإعيسر، ووالي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفى محمد نور، واطلع رئيس الوزراء على سير العمل وتوفر الخدمات الأساسية من كهرباء ومياه ووقود، كما استمع إلى تقارير من إدارة المركز حول الصعوبات التشغيلية واحتياجات المرضى المتزايدة.

وخلال الزيارة، التقى رئيس الوزراء بعدد من المرضى وأسرهم والأطباء والعاملين الصحيين، حيث استمع باهتمام إلى شكاواهم وملاحظاتهم، ووجه الجهات المعنية بضرورة الاستجابة الفورية لهذه المطالب، مؤكدًا أن الحكومة ستعمل على توفير أجهزة غسيل كلى إضافية خلال الفترة المقبلة، بهدف زيادة القدرة الاستيعابية للمراكز الصحية ومواكبة الطلب المتزايد.

كما امتدت جولة رئيس الوزراء لتشمل مركز منظمة حبيب الرحمن الخيرية لأمراض الكلى بحي سلالاب، والذي يُنتظر افتتاحه قريبًا لتغطية النقص الحاد في خدمات غسيل الكلى بالمدينة، وتوسيع دائرة تقديم الخدمة للمرضى في المناطق الأكثر حاجة، وفي تصريحات صحفية أعقبت الجولة، قال الدكتور كامل إدريس إن تحسين الخدمات الصحية لا يمكن أن يتم دون الحضور الميداني والتواصل المباشر مع المواطنين، مشيرًا إلى أن ما شاهده من تفاني من قبل الكوادر الطبية، رغم التحديات، يعكس روح المسؤولية والتفاني في خدمة الإنسان السوداني.

وأكد رئيس الوزراء أن الحكومة ستواصل جهودها في تعزيز قدرة النظام الصحي الوطني على الصمود، وتوفير الدعم اللازم للولايات والمراكز الصحية، مع التركيز على المناطق التي تضررت من النزاعات والنزوح والضغوط السكانية، وتعكس هذه الزيارة نهج حكومة الأمل في تبني سياسات قريبة من المواطن وواقعه اليومي، والعمل على حل المشكلات الحيوية من الميدان، وليس من خلف المكاتب، في سبيل بناء نظام صحي شامل ومنصف، يضمن لكل مواطن الحق في العلاج والرعاية الصحية الكريمة.

Share This Article