دعت حكومة ولاية الجزيرة الشباب إلى المشاركة في حملة مجتمعية تهدف إلى مواجهة خطاب الكراهية والجهوية والعنصرية وتعزيز التعايش السلمي، في إطار جهود الولاية لمعالجة التداعيات الاجتماعية التي خلفتها الحرب في السودان.
وجاءت الدعوة خلال احتفال نظمته وزارة الشباب والرياضة بالولاية بمناسبة اليوم العالمي للشباب، في القاعة الدولية بجامعة الجزيرة، تحت شعار “سياقات مختلفة – طموح مشترك”.
وقال الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة وممثل الوالي، مرتضى إسماعيل البيلي، إن الشباب يمكن أن يضطلعوا بدور في تعزيز التماسك المجتمعي، داعياً إلى نبذ الخطاب القبلي والجهوي والعمل على رتق النسيج الاجتماعي.
وأكد البيلي دعم حكومة الولاية لمشروعات وبرامج وزارة الشباب والرياضة، مشيراً إلى أهمية إشراك الشباب في جهود إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار والسلم المجتمعي خلال المرحلة المقبلة.
كما أعلن استمرار دعم حكومة الولاية لمبادرة “زواج شباب الكرامة”، وهي إحدى المبادرات الاجتماعية التي تتبناها السلطات المحلية.
من جانبه، قال المدير العام لوزارة الشباب والرياضة بولاية الجزيرة، طارق عبدالرحمن، إن الوزارة تعول على مشاركة الشباب في البرامج والمبادرات المرتبطة بالمرحلة المقبلة.
ودعا عبدالرحمن إلى الاهتمام بالتدريب العسكري، إلى جانب محاربة العادات الضارة ومكافحة انتشار المخدرات وتعزيز المبادرات المجتمعية الموجهة للشباب.
وتأتي هذه الدعوات في وقت تواجه فيه المجتمعات السودانية تحديات اجتماعية واقتصادية واسعة نتيجة استمرار الحرب والنزوح، وسط مساعي محلية لتعزيز التماسك الاجتماعي والحد من خطاب الكراهية والاستقطاب بين المجتمعات.

